اسبانيا تخطط لخفض الميزانية المخصصة لمواجهة حالة الطوارئ الغذائية التي يستفيد منها محتجزوا مخيمات تندوف بالجزائر.

موند بريس.

نقلت وسائل إعلام إسبانية، أن قضية الصحراء المغربية عادت لتشغل حيزا مهما في النقاش السياسي الاسباني، من خلال تحرك نواب الحزب الشعبي الاسباني (المعارضة) للدفع بمقترح قانون غير ملزم من حكومة سانشيز من أجل رصد “صندوق استثنائي لمساعدة اللاجئين الصحراويين في مواجهة حالة الطوارئ الغذائية التي يواجهونها في مخيمات تندوف بالجزائر”.

 

وكشفت ذات المصادر أن الحزب الشعبي طالب من حكومة بيدرو سانشيز تضمين بند ضمن مشروع قانون المالية المقبل للدولة الإسبانية، الذي يتم إعداده حالياً، يتيح توفير الغذاء والمنتجات الأساسية “لما يقارب 180 ألف لاجئ صحراوي”.

 

وعزى نواب الحزب الشعبي اقتراحهم إلى “تقليص برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بنسبة 30٪ من الحصص الغذائية الطارئة التي يوزعها على اللاجئين الصحراويين منذ نونبر 2023”.

 

وسبق لحكومة بيدرو سانشيز أن خصصت أكثر من 12 مليون يورو من المساعدات الإنسانية لسكان مخيمات تندوف بالجزائر. “يمثل هذا الرقم زيادة ملحوظة مقارنة بالعام السابق”، حسبما أفادت وسائل إعلام إسبانية مقربة من الجبهة، في أواخر غشت.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد