محاولة الترامي على ملك الغير يقود أشخاصا من ضمنهم أعوان سلطة إلى دخول متاهات المحاكم

موند بريس : عبدو بن حليمة

تدور القضية حول أرض فلاحية بدوار الشلوح جماعة هشتوكة، في ملكية المسمى حسن لكحل بن علي، مساحتها هكتار ويزيد،
وقد تعرضت هذه الأرض للترامي من طرف صاحب أرض مجاورة لها مع ورتثه.
و هو ما دفع صاحب الأرض حسن الكحل إلى رفع شكاية مدليا بطلبه لشهادة إدارية و شهادة ملكية باعتراف المياه و الغابات و التجهيز.
و قد عزز شكايته من أجل إثبات حالة الترامي بشهادة شهود وإشهاداتهم التي تؤكد بما لا يقبل الجدل ملكية السيد حسن الكحل للقطعة الأرضية موضوع محاولة الترامي، بحكم العمل فيها لمدة طويلة عند السيد حسن الكحل.
غير أن شهادة الشهود أثارت امتعاض و غضب الجار المترامي حسب الشكاية المدلي بها السيد حسن الكحل، و حسب إشهادات الشهود، حيث يؤكد الشهود أنهم تعرضوا لمضايقات من المترامي وصلت لحد تهديدهم بالزج بهم في السجن، و التصفية الجسدية، و ذلك لأنه يملك نفوذا ومالا و يدعي امتلاكه لوسام ملكي ما يمكنه من فعل مايقول حسب إشهادات الشهود، كما دفع جنون هذا المترامي، حسب إشهادات الشهود، إلى الإستعانة بشخص انتحل صفة دركي، و عوني سلطة من باشوية البئر الجديد (ج . ر) و (ب . ر) من أجل الضغط على الشهود القاطنين بالبئر الجديد من أجل التراجع عن شهادتهم التي أدلوا بها لصالح حسن الكحل.

و قد أكد الشهود : أن المترامي والمنتحل لصفة دركي و عوني السلطة قاموا بتهديدهم و تخويفهم بأن مصيرهم سيكون السجن، أو أنهم سيتعرضون لتصفية جسدية إن لم يتراجعوا عن شهادتهم لصالح الكحل حسن، وأن عوني السلطة و الدركي المزعوم المدفوعين قاموا خلال زياراتهم للشهود تارة بالإغراء بالمال، وتارة بالتهديد و التخويف من أجل التراجع.
وبناء على ماجرى، و حفاظا على مصداقيتهم، وتحصينا لشهادتهم، قام الشهود بتسجيل إشهادات بما حدث معهم من طرف المترامي بوسامه و دركيه و عوني السلطة، و دون اعتبار قضية الترامي التي تعتبر جناية للعدالة القول الفصل فيها.
فمتى سيتوقف فساد تدخل أعوان السلطة في نزاعات ترابية و الغريب خارج حدود مزاولة عملهم؟
و متى سيستمر مسلسل انتحال صفة رسمية و استغلال النفوذ و المال من أجل شراء الذمم؟
و هل يعتبر امتلاك وسام ملكي حقا، إن صح القول، مدعاة للعربدة و التضييق على الآخرين و سلبهم ممتلكاتهم؟

القضية بين يدي العدالة، و الأمل أن يكسب صاحب الحق حقه، وأن لا تتوانى العدالة في الضرب من حديد على يد كل من سولت له نفسه استغلال ماله و نفوذه و منصبه لتضليل العدالة و تغيير معطيات قضية بدافع الجشع و الطمع في الحصول مكاسب لا تغني و لا تسمن جوع.
للقضية بقية، و لنا عودة مع المتابعة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد