موند بريس – جمال أزضوض
على بعد أيام فقط على الدخول المدرسي لموسم 2023/2024، يسود التخوف في أوساط العديد من الأسر ومجموعة من المتدخلين في العملية التعليمية من استمرار معيقات نجاح المواسم الدراسية الماضية، والتي طبع أغلبها هدرا للزمن المدرسي نتيجة احتجاجات وإضرابات موظفي القطاع.
ويلجأ المنتمون إلى التنسيقيات الفئوية لموظفي قطاع التعليم إلى مجموعة من أنواع الاحتجاج؛ كالوقفات والإضرابات ومقاطعة مهام موازية للتدريس، للمُطالبة بتحسين وضعيتهم المهنية وتوفير الشروط الضرورية للقيام بمهمة التدريس التي يصرون على صعوبتها في ظل الظروف الحالية.
ونتيجة لذلك، دخل الأساتذة، في مناسبات عديدة، لاسيما خلال الموسم الماضي، في صدامات مع أولياء أمور التلاميذ الذين رفضوا ما وصفوه بـ”استغلال التلاميذ في الصراع بين المدرسين والوزارة الوصية”، داعين إلى “حماية الزمن المدرسي لأبنائهم”.
ويراهن الأساتذة والأطر التربوية وأسر التلاميذ على النظام الأساسي الجديد الذي يتواصل النقاش فيه بين النقابات ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لمعالجة الإشكاليات التي تسم القطاع
قم بكتابة اول تعليق