موند بريس / محمد أيت المودن
أفاد مكتب الصرف أن الفائض التجاري للمغرب مع فرنسا بلغ 2,5 مليار درهم خلال عام 2022.
وفي تقريرها السنوي حول التجارة الخارجية للمملكة لعام 2022، أوضحت نفس المصادر أن هذا الفائض قد انخفض بحوالي 9,2 مليار درهم مقارنة مع العام السابق، مبينة أن المغرب يسجل فائضا تجاريا مع فرنسا منذ العام 2017.
وأشارت المصادر المالية إلى أن الميزان التجاري لا يزال يشهد عجزا مع إسبانيا، وهي الشريك التجاري الرئيسي للمغرب، حيث زاد العجز التجاري بمقدار 7,8 مليار درهم ليصل إلى 19,9 مليار درهم في عام 2022.
وأكد التقرير أن التبادل التجاري مع الصين قد سجل عجزا تجاريا متصاعدا منذ عام 2011، حيث وصل هذا العجز إلى 70,6 مليار درهم في عام 2022 مقابل 58,7 مليار درهم في عام 2021 و21,7 مليار درهم في عام 2011.
وفيما يخص العجز التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية، تراجع هذا العجز أيضا ليصل إلى 40,4 مليار درهم في عام 2022.
بالمقابل، استمر العجز التجاري مع المملكة العربية السعودية في الارتفاع، حيث تدهور بنحو 31 مليار درهم في عام 2022 مقارنة بالسنة السابقة، وبلغ إجمالي العجز التجاري 46,7 مليار درهم.
قم بكتابة اول تعليق