موند بريس : عبدو بن حليمة
شهدت مدينة البئر الجديد وفاة فتاة و شاب في مقتبل العمر، و جاءت الوفاتين نتيجة تعرض المرحومين لعمليات ضرب و طعن خارج المدينة، حيث قتلت الفتاة بشاطئ البحر بجماعة المهارزة الساحل، و تم نقلها من طرف القاتل إلى باب بيت عائلتها بدوار مشراف.
فيما كان تعرض الشاب الثاني لاعتداء بموسم مولاي عبد الله حسب مايروج، و بعد نقله لبيت عائلته لم يمر وقت طويل حتى فارق الحياة. و فور علمها بخبرية الوفاتين، تحركت عناصر الأمن الوطني بالبئر الجديد لأماكن الجثتين و كثفت تحرياتها رغم أن الحادثتين تمتا خارج تراب المدينة، وتم توقيف قاتل الفتاة في وقت وجيز وقياسي قبل حلول أمنيي الفرقة الوطنية بالجديدة، و الذين وجدوا الجاني في ضيافة أمن البئر الجديد.
و من هذا المنبر نحيي اليقظة الأمنية لمفوضية الشرطة بالبئر الجديد، و مجهوداتهم الجبارة في استثباب الأمن و الأمان بالمدينة، مع العلم أن عملية قتل الفتاة تمت خارج تراب المدينة و مع ذلك استنفرت مفوضية أمن البئر الجديد كل إمكانياتها و تمكنت في وقت وجيز من الإطاحة بالجاني.
فيما أرجع العديد من المواطنين أسباب مايقع إلى غياب سياسة تنموية واضحة من المجلس الجماعي بالبئر الجديد، و الذي فشل في توفير فرص الشغل للشباب العاطل، و فشله كذلك في تهييء و خلق حي صناعي بالمدينة، و حتى الفشل في افتتاح بعض المرافق التي من الممكن توفير فرص للعمل كالسوق النموذجي و القاعة المغطاة و المسبح.
و كلها مرافق كانت لتساهم في توفير فرص للشباب للعمل و ممارسة أنشطة رياضية تبعدهم عن التعاطي للمخدرات و كل مايساهم في المفاسد.
فالى متى ستظل هذه المرافق مغلقة و الشباب في ضياع؟
إلى متى سيظل المجلس الجماعي غاضا الطرف على افتتاح هذه المرافق؟
و إلى متى سيظل المجلس يتنصل من مسؤولياته اتجاه المواطن الذي انتخبه؟
قم بكتابة اول تعليق