موند بريس / محمد أيت المودن
بعد تتويج الإطار الجزائري عبد الحق بن شيخة بكأس الكونفدرالية الإفريقية رفقة اتحاد العاصمة، حاول أن يرد الاعتبار لنفسه ولتاريخه التدريبي في بلده الأم الجزائر.
وقال الناخب الجزائر السابق بنشيخة الاسم الذي صال وجال في الأندية المغربية، بدءا من الدفاع الحسني الجديدي ومرورا بفرق الرجاء واتحاد طنجة والمغرب التطواني، ومولودية وجدة، وآخر تجاربه كانت رفقة نهضة بركان “أنه لم ينسى السنوات التي قضاها في المغرب.
وصرح في حوار له مع واحدة من القنوات الجزائرية: قائلا “المغاربة استقبلوني بشكل جيد، خلال مسيرتي التدريبي هناك لم أي أسمع كلمة مسيئة، وهذه شهادة حق”.
في المقابل عندما كان يدرب فريق اتحاد العاصمة، ذكر أنه سمع شتائم من أغلب الحاضرين في الملعب خلال إحدى المباريات، مؤكدا أن هذا الأمر أثر على نفسيته، وكان بإمكانه ترك منصبه في الفريق، لولا تدخل بعض المقربين ونصحوه بالصبر والبقاء.
وقوله لعبارة “أنا تحكرت فبلادي” لم تأتي من فراغ، فالرجل ذاق مرارة المعاناة على مدار تجاربه داخل أكبر النوادي الجزائرية كوفاق اسطيف وشباب بلوزداد ومولودية الجزائر، فهذا اللقب قد يعيد له الثقة بأنه قادر على النجاح داخل بلده الأم. دون نسيان أن بن شيخة أشرف على تدريب المنتخب الجزائري في فترة معينة، وكان شاهدا على هزيمة محاربي الصحراء المذلة أمام المنتخب الوطني بنتيجة أربعة لصفر، واعتبرها الأمر “المخجل”، حيث قال “أحاول نسيان تلك المقابلة، عندما أشاهد في منصة اليوتيوب هزيمة المنتخب الوطني بالأربعة أشعر بالخجل”.
قم بكتابة اول تعليق