إعدام ميداني لمتخابر تعاون مع إسرائيل في استهداف قادة عرين الأسود وهذه اعترافاته (شاهد)

موندبريس / أخبار
محاكمة ميدانية: في مقطع فيديو مصور قاسي، نشر أمس (السبت) على شبكة الإنترنت، يظهر زهير غليظ، فلسطيني يبلغ من العمر (23 عامًا)، من سكان البلدة القديمة في نابلس، مُغطى الرأس والوجه، وجسده ملقى على الأرض ومغطى بالدماء، بعد وقت قصير من إطلاق النار عليه، من قبل مسلحين. واشتُبه في أن غليظ تعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وقدم معلومات تدين نشطاء وقادة في جماعة “عرين الأسد” المسلحة الناشطة في نابلس، مما ساعد إسرائيل على اغتيالهم. ووجهت إليه تهمة التواطؤ في اغتيال مؤسسي التنظيم: محمد العزيزي وعبود صبح وعدد من النشطاء الآخرين. وتزعم بعض التقارير، أنه شارك أيضًا في تفخيخ الدراجة النارية، التي استخدمت لاغتيال الناشط في التنظيم، تامر الكيلاني، في أكتوبر تشرين الأول.

وفي مقطع فيديو آخر، شوهد غليظ قبل وفاته، وهو يعترف بأنه كان على اتصال بمشغلين إسرائيليين. وأضاف:” التقيت في حوارة بالكابتن أنور، الذي قال لي: ‘لدي مهمة لك، عليك أن تتبع تحركات الشيشاني (عضو في عرين الأسود تم اغتياله)، وأعطاني علبة سجائر. في حالة أخرى، قال لي الضابط، أن أتبع العزيزي وأُبلغ عن كل شيء في الحي، مع من يذهب، لمعرفة من يدخل ويخرج من المنزل. لقد فعلت ذلك لمدة اسبوعين'”. ولم يصدر حتى الآن أي إعلان من مسؤول فلسطيني رسمي، يعلن وفاته غليط، لكن من ناحية أخرى، في عرين الأسود، أكدوا في البيان الذي عمموه أنه قتل، ووجهوا رسالة تحذير إلى أي متعاون. وذكروا:” إننا نتبع كل خائن يبيع دينه وضميره وعرضه ووطنه أينما كانوا. لن يحميكم أحد”. وفي نابلس يقولون، ان “عرين الأسود” او شركائهم هم من نفذوا عملية الاعدام. وبدأ مسؤولون أمنيون فلسطينيون، التحقيق في ملابسات الحادث.

وسمعت صرخات ارتياح في الشارع الفلسطيني بعد مقتل غليظ. وهاجموه فقالوا: “لقد قتل نصف شعبنا من أجل علبة سجائر. عار على العميل زهير غليظ، المتورط في اغتيال قادة عرين الاسود. لعنه الله عليه وعلى أمثاله الخائنين، فليذهب إلى الجحيم. وشرع سكان نابلس في حرق مبنى سكني، كان يقيم فيه غليظ قبل وفاته. وقالوا في نابلس: “بدأ أحد أعضاء عرين الأسود يشك فيه، وتزايدت الشكوك، بعد أن رأى فجأة، أن لديه هاتفًا خلويًا وملابسًا حديثة بأسعار باهظة، وسيارات اشتراها وقام بتغييرها خلال فترة زمنية قصيرة”. وأضافوا:” لقد كان حاضرًا في العديد من مسارح الاغتيال، لقادة عرين الأسود. وبدأ أيضًا في نشر منشورات وطنية بدعم مفرط لعرين الأسود، ربما للتستر على ما كان يفعله”. وأعلنت عائلة غليظ أنها تتبرأ من ابنها، وأنها تدعم “المقاومة وعرين الأسود”.

وأيدت والدة محمد العزيزي إعدامه وكتبت على فيسبوك، “قُتل اليوم خائن، بالتأكيد ليس بمفرده وهناك مساعدون آخرون مصيرهم مثله. أتمنى أن ينتهي الأمر بهؤلاء الخونة في مزبلة التاريخ”.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد