كيف أصبح “تيك توك” مثار اهتمام الدول الغربية بخصوص أمنها القومي.

موندبريس
يواجه الرئيس التنفيذي لـ”تيك توك” شو زي تشو نوابا في الكونغرس للدفاع عن بقاء التطبيق الذي حقق شعبية غير معهودة في أقل مدة ممكنة في الولايات المتحدة وغيرها من الأمكنة.
التطبيق لفت تخوف الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، على أمنها القومي، من تطبيق تيك توك، الأنظار لهذه المنصة الاجتماعية، التي انجذب إليها الكثير من الشباب.
واستجابة لتلك المخاوف، سيبذل الرئيس التنفيذي لـ”تيك توك” شو زي تشو، ما في وسعه، الخميس، من أجل بقاء هذا التطبيق الذي يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، حين يواجه نوّابا في واشنطن يشتبهون بعلاقات تربط الشركة بالحكومة الصينية.

وكانت هناك تقارير عديدة في السنوات الأخيرة حول محاولة الصين من خلال وسائل مختلفة (غير تيك توك) للتأثير على السياسة الأميركية، بما في ذلك الانتخابات.
وتستمر هذه الأنواع من الحملات المنسقة في الانتشار عبر جميع تطبيقات الوسائط الاجتماعية.

في مقابل هذا ترافع تيك توك بالقول إنها مستقلة عن بكين، “بدليل” أن رئيسها التنفيذي موجود في سنغافورة، ورئيس عملياتها في الولايات المتحدة، ورئيسها العالمي للثقة والأمان، في أيرلندا.

ووفقا لتصريحات معدة سلفا نشرت قبل الجلسة سيقول الرئيس التنفيذي لـ “تيك توك” شو زي تشو “اسمحوا لي بأن أوضح هذا الأمر بشكل قاطع: بايت دانس ليست عميلا للصين أو أي دولة أخرى”.

وسيضيف في بيانه الخميس، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس “لم يشارك تيك توك ولم يتلق طلبا لمشاركة بيانات المستخدمين الأميركيين مع الحكومة الصينية، ولن ينفذ تيك توك أبدا طلبا مماثلا إذا تلقاه”.

ورغم تأكيداته، يبدو أن القرار متّخذ في واشنطن مع العديد من التشريعات بما فيها مشروع قانون يدعمه البيت الأبيض، ما يمهد فعلا لحظر التطبيق.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد