موند بريس : عبدو بن حليمة
شهدت أحداث و فصول القضية المرفوعة من المسمى التباري طلال ضد حارس و رئيس و مستشارين بجماعة المهارزة الساحل إقليم الجديدة تطورات جديدة ومثيرة.
حيث حولها قاضي التحقيق بعد بروز دلائل و أحدا ث جديدة في القضية، (حولها) إلى متابعة جنائية تهم شهادة زور و التحريض عليها من خلال التحايل.
و بذلك تأخذ القضية منعطفا جديدا ، يسعى الطرف المدني فيها “التباري طلال” إلى كسب إنصافه و تحقيق العدالة في حقه ، وتبرئته من كل مانسب إليه في القضية ظلما و زورا حسب ما صرح به لمراسل جريدة ” موند بريس ” و في كل مراحل القضية، ثم تحقيق القصاص ممن شهدوا زورا في حقه، و حرضوا عليه كذبا و تضليلا للعدالة ضدا على الحقائق التي يتعمق البحث لاستجلائها .
حيث قدم الطرف المدني دلائل حقيقية و لا لبس فيها حسب نفس المصدر ، وهو ما جاءت به التحقيقات التي باشرها القاضي ، و ذلك بتورط عون بالجماعة “شاوش” ،في شهادة زور جنائية بتحريض من الرئيس ومستشارين بجماعة المهارزة الساحل.
ويتابع الرأي العام بالجديدة فصول هذه القضية التي يتوخى الجميع تحقيق العدالة و إنصاف الطرف المتضرر؟ و معاقبة كل من سولت له نفسه التمادي في الإضرار بالغير ضدا عن القانون؟
وهذا ما سيجيب عنه مستقبل مجريات القضية التي حددت لها جلسة اليوم السابع من شهر مارس الجاري.
فهل ستكون القضية سببا في تغيير صورة مجلس جماعة المهارزة الساحل للأفضل ؟
و هل فريق المعارضة جاهز لتولي زمام القيادة و النحو بمسار التغيير بالجماعة نحو الأحسن؟
كلها تساؤلات نتابع الإجابة عنها مستقبلا على ” موقع موند بريس” .
ملحوظة: الموقع يتوفر على مجموعة من الوثائق حول الملف
قم بكتابة اول تعليق