موند بريس / محمد أيت المودن
يبدو أن الحبيب سيدينو، يرفض تقديم استقالته الكتابية من إدارة الشركة المسيرة لفريقه الأول، التي كان أعلن عنها خلال الجمع العام العادي، الذي انعقد ليلة الثلاثاء 31 من شهر يناير الماضي، بقاعة الاجتماعات لملعب أدرار الكبير بمدينة أكادير.
يأتي ذلك، بعدما تفاجأت مكونات حسنية أكادير، خلال اجتماع مجلس إدارة الشركة الرياضية للنادي السوسي الذي انعقد يوم الخميس الماضي تهرّب من تقديم سيدينو من استقالته .
وذكر الموقع ذاته، نقلا عن مصدر مسؤول في فريق حسنية أكادير، أن مجلس إدارة الشركة الرياضية للنادي السوسي، عقد اجتماعا يوم الخميس الماضي، وعرف حضور الرئيس المُستقيل الحبيب سيدينو، إلى جانب الأعضاء أمين الضور، وحميد توفيقي، ومحمد علي بوحجرة ثم بدر الدين المسعودي .
وأوضح المصدر ذاته، أن مجلس إدارة الشركة الرياضية لنادي الحسنية، صادق على التقرير المالي الذي قدمه الحبيب سيدينو ، والذي يخص الفترة الممتدة من شهر يوليوز من العام الماضي ولغاية 31 من شهر يناير من العام الجاري، غير أن عضاء مجلس الشركة تفاجؤا بعدها بعدم تقديم الأخير استقالته الكتابية من منصبه والتي سبق وأن علن عنها خلال الجمع العام الأخير للفريق السوسي .
وبرر سيدينو عدم تقديم استقالته، كونه نسي كتابتها قبل حضور الاجتماع المذكور، غير أن بعض أعضاء مجلس الشركة الرياضية للحسنية اقترحوا عليه دباجتها خلال الاجتماع نفسه، قبل أن “يفر” بداعي أنه غير جاهز لهذا الأمر بعد، ما خلّف استياءا عميقا في نفوس الحاضرين .
ووفق المصدر ذاته، فإن كل من أمين الضور وحميد التوفيقي وبدر الدين المسعودي، اعتبروا أن تماطل الحبيب الحبيب سيدينو، في تقديم استقالته، يؤكد رغبته في إطالة الأزمة في الحسنية، خاصة بعد أن عجز باقي أعضاء الشركة المذكورة في إقالة البرازيلي ماركوس باكيتا، الذي واصل قيادة قطار الفريق السوسي ، نحو حافة هاوية القسم الوطني الثاني .
وواصل فريق حسنية أكادير سلسلة نتائجة السلبية رفقة مدربه باكيتا، وقاده للهزيمة التاسعة هذا الموسم، بعدما تواضع أمام مضيفه أولمبيك خريبكة بهدفين للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، أول السبت، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة، برسم الدورة ال17 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” لكرة القدم.
ويحتل نادي حسنية أكادير المركز 13 في سلم الترتيب برصيد 14 نقطة بعد مرور 17 جولة على إنطلاق البطولة.
من جهة أخرى تشير المصادر، إلى أن إدارة حسنية أكادير اليوم الإثنين، موعدا لفسخ العقد مع المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، بصفة رسمية، إذ سيتم إسناد قيادة الفريق السوسي للإطار الوطني عبد الكريم الجيناني، بشكل مؤقت إلى حين تعيين مدرب جديد.
من جهة أخرى، يتبنى جزء من العائلة الموسعة في النادي ضرورة التعاقد مع مدرب محلي صاحب خبرات وتجارب عديدة في الدوري المغربي قادر على انتشال الفريق من الوضع الصعب له في جدول الترتيب فيما تدعو فئة أخرى إلى الاتفاق مع مدرب أجنبي جديد لتولي المهمة في المستقبل .
قم بكتابة اول تعليق