موندبريس
اعتقلت أجهزة الأمن التونسية الاثنين قياديا في حركة النهضة وكذلك مدير محطة إذاعية واسعة الانتشار، في استمرار لموجة اعتقالات تستهدف منذ أيام سياسيين بارزين وشخصيات أخرى، فيما يواجه الرئيس قيس سعيّد انتقادات متصاعدة من معارضيه.
وأكد المتحدث باسم حركة النهضة سامي الطريقي أنه “تم توقيف نور الدين البحيري بعد مداهمة منزله من قبل قوات أمنية”، دون ذكر أسباب الاعتقال الذي تم في منزله بضواحي العاصمة تونس.
وسبق أن تم توقيف البحيري (64 عاما) العام الماضي في إطار تحقيقات في قضية تتعلق “بشبهات إرهابية”، ليطلق سراحه لاحقا.
بدورها، أعلنت محطة “موزييك إف إم” الإذاعية على موقعها، أن فرقة أمنية قامت مساء الاثنين “بتفتيش منزل المدير العام للإذاعة نور الدين بوطار وإيقافه، دون الإفصاح لعائلته عن سبب الإيقاف”.
وبينما توقف التلفزيون الحكومي إلى حد كبير عن بث مقابلات مع منتقدي الرئيس، استمرت وسائل الإعلام الأخرى -بما في ذلك “موزاييك إف إم”- في منح الكلمة لخصوم سعيد، وبث برامج تنتقد بشدة خططه السياسية والاقتصادية.
وقال معارضون ومحامون إن الشرطة اعتقلت أيضا يوم الاثنين المحامي والناشط السياسي لزهر العكرمي الذي لا يتوانى عن إظهار معارضته الشرسة لسعيّد.
قم بكتابة اول تعليق