الافتتاح الرسمي لقيادة الدرك الملكي ببوسكورة قرب عمالة اقليم النواصر

موندبريس : قديري سليمان

في إطار قفزة تنموية بمنطقة بوسكورة اقليم النواصير، والتي من خلالها أدرجت عدة مشاريع ستعود بالنفع على ساكنة المنطقة، وتماشيا مع هذا الطرح فإنه تقرر إحداث قنطرة بمواصفات عالية الجودة، وهذا ما كان سببا في عملية إعادة بناء قيادة الدرك الملكي قرب عمالة النواصر، لأن القيادة الأولى ستمر على مساحتها القنطرة السالفة الذكر، ليبقى تغيير المكان ضرورة ملحة في ظل هذه الخصوصيات التي فرضت ذاتها في هذه الاونة
والجدير بالذكر أن العديد من المرافق العمومية، وكذلك بعض المشاريع التنموية طرحت كنقط أساسية سيعمل المجلس الجماعي لجماعة بوسكورة على بلورتها، على أرضية الواقع لأن المنطقة صارت تشكل قطبا اقتصاديا يدعم الاقتصاد الوطني بامتياز، وبالتالي لابد من تحقيق جميع الضروريات المهمة في الحياة الاجتماعية، وإذا كان الحديث ينصب حول تغيير مكان قيادة الدرك الملكي ببوسكورة من مكانها الأول، إلى مكان آخر والضبط قرب عمالة النواصر، فإن الأمر يتطلب كذلك التفكير في احداث ولاية أمنية نظرا لعدة اعتبارات أهمها:
ارتفاع عدد ساكنة المنطقة، وهذا راجع بالأساس إلى عملية إعادة إسكان أحياء قاطني مدن القصدير، والذين كانوا يتمركزون بضواحي مدينة الدار البيضاء، مع ترحيلهم وادماجهم ضمن مشروع الازدهار ببوسكورة،هذا الأخير خصص لجمع شمل هؤلاء، في إطار البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على البناء العشوائي بالمغرب، كظاهرة خطيرة تعطي صورة مشوهة للبد، ناهيك عن اعتبار الأحياء الهامشية بمثابة بؤرا خطيرة لمظاهر الفساد والإجرام بجميع تجلياته، وإذا كانت بوسكورة تعرف استمرار تزايد سكانها سنويا، فإن الأمر صار يستدعي دخول عناصر رجال الأمن الوطني، من أجل التحكم في زمام الأمور هنا بعين المكان، حتى لايقع بما يسمى الانفلات الأمني، وإذا حدث هذا فله ما يبرره ؟!

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد