حسنية أكادير يواصل تواضعه داخل الميدان ويتكبد هزيمة جديدة أمام القرش المسفيوي

موند بريس /  محمد أيت المودن

مني فريق حسنية أكادير بهزيمة مرة أمام فريق أولمبيك آسفي بهدف دون رد ، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، وذلك برسم الدورة ال11 من البطولة الوطنية الإحترافية “إنوي” لكرة القدم.

 

وانتهى الشوط الأول من المباراة بدون أهداف، قبل أن يتمكن الفريق المسفيوي من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 102 من عمر المباراة.

 

وشهدت المباراة صراعا بين الفريقين بوسط الميدان ، وندرة واضحة لفرص التسجيل من كلا الطرفين ، خصوصا غزالة سوس المفروض عليها تحقيق الفوز بعد التعادل في المباراة السابقة أمام الدفاع الحسني الجديدي بعد أن كان متأخرا في النتيجة ، لكن الفريق السوسي فشل مرة أخرى في إسعاد أنصاره وتواضع أداء ونتيجة ، مع العلم أن الجمهور ما فتئ يسجل قلقا كبيرا على مستوى الفريق الذي يلعب بدون هوية واضحة، أو خطة مبنية على تكتيك كروي أو منظومة كروية مدروسة، بل إن المدرب الذي تم تقديمه خلال التوقيع معه على أنه مدرب عالمي ، فشل في وضع حد لهزائم فريقه المتكررة خلال الأنفاس الأخيرة من المباريات السابقة ، وشهدت تشكيلة الفريق العديد من الإصابات التي حيرت الجميع عن أسبابها ، هل للأمر علاقة بالمسؤول عن اللياقة البدنية أو شيئا آخر.

 

فمنذ تسلم المدرب باكيتا زمام أمور حسنية أكادير ، والجميع يتساءل عن بصمته ونحن اليوم في الدورة 11 من البطولة على بعد 4 مباريات من إسدال الستار عن مرحلة الذهاب ، فالفريق تائه كرويا في أغلب مباريات الفريق ، ولا يحس المتتبع له بأن هناك بوادر لتحسن قريب على مستواه ، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه ، فمن المؤكد أن الفريق سيعيش نفس أوضاع السنة الماضية وهو يقاوم مخالب النزول ، وليس دائما تسلم الجرة ، فإذا كان المدرب عبد الهادي اسكتيوي أنقذ الفريق الموسم الماضي ، فمن سينقذه هذه السنة إذا استمر الوضع على ما هو عليه ( انهزامات داخل وخارج الميدان ).

 

هزيمة اليوم أمام أولمبيك أسفي ، تدق ناقوس الخطر داخل غرفة ملابس الحسنية ، والجمهور بدأ يفقد أعصابه وصبره ، والمكتب المسير الذي تعاقد مع المدرب باكيتا ، عليه أن يتحمل كامل مسؤولياته للتدخل ووضع حد لما تعيشه الحسنية من تدهور وإفلاس تقني متكرر ، والمدرب ” العالمي ” كما تم تقديمه لنا ، والذي يدبر شؤون العارضة التقنية للفريق ، عليه أن يظهر “عالميته” على أرضية الميدان والتي لم تتضح بعد ، وإلا لا داعي للإستمرار في كهربة أعصاب محبي الفريق بهذا المستوى الذي لا يشرف المدينة وجمهورها. وعليه تصحيح الأوضاع في المباراة القادمة التي ستجمعه مع فريق الوداد البيضاوي بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء.

 

بنتيجة اليوم ، ارتقى أولمبيك آسفي إلى المركز الثالث برصيد 19 نقطة، بينما ظل حسنية أكادير في المركز ال11 برصيد 12 نقطة.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد