موند بريس: عبدالله بناي/ المحمدية
نظمت جمعية تحدي وشفاء بتنسيق مع جمعية الأنوار للطفولة والمراة، وجمعية التفاؤل للنساء جهة الدار البيضاء الكبرى، وبعض الفاعلات الجمعويات، يوم الجمعة 8 مارس ، زيارة إنسانية لفائدة نزيلات مركز محمد السادس لمرضى السرطان بالدارالبيضاء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وذلك من أجل التخفيف من معاناتهم، ورسم البسمة على وجوههم. وتهدف هذه الزيارة الى تقديم الدعم المعنوي للمرضى، والمساعدة في تهيئة الأجواء النفسية.
وخلال الزيارة، أبدى المرضى رضاهم وسعادتهم لهذه الالتفاتة النبيلة. السيدة أمينة حيمي رئيسة جمعية الأنوار للطفولة والمرأة ،اوضحت أن هدفهم هو دعم المرضى بأفكار بسيطة وشحنهم بطاقات إيجابية. وخلال هذه الزيارة تم توزيع باقات من الورود على نزيلات المركز جناح40 وكذا الأطقم الطبية. وفي هذا الاطار، فإن مؤسسات المجتمع المدني، تساهم في دعم المصابين بالامراض المزمنة مكلفة العلاج، وذات أعباء نفسية ثقيلة على الفئات المهمشة. كل ذلك في سبيل منح الثقة الى هؤلاء وعائلاتهم ومدهم بجرعات الأمل في مواجة اوضاع لم تتمكن الدولة وحدها من تحمل أعبائها..
كما تسعى الجمعيات من خلال الاهتمام بصحة المرضى، والحد من اخطار هذا الداء من خلال اكتشافه المبكر والوقوف على أسبابه وفرص القضاء عليه، فضلا عن الرعاية والتأهيل الاجتماعي والنفسي للتخفيف عن مرضى السرطان ومعالجتهم. كما تسدي هذه الجمعيات النصح للمرضى وذويهم، وترشدهم الى الطرق الصحيحة التي يتجاوزون من خلالها المرض. فالتوعية تضيف السيدة نادية ضهير الفاعلة الجمعوية، هي رمز ثقافة المجتمع، ونشر رسالة توعوية بأسلوب يتماشى مع متطلبات الجيل الجديد. اما السيدة نعيمة كمال رئيسة جمعية التفاؤل للنساء جهة الدارالبيضاء الكبرى، أوضحت أن أي إنسان عندما يعلم انه مريض بالسرطان، خاصة أن ذاكرتنا كمغاربة تربط الإصابة بالسرطان مباشرة بالموت وبنهاية الشخص المصاب، وانا ايضا عشت هذا الإحساس منذ الوهلة الأولى التي اكتشفت فيها اني مريضة، وعاشت معي العائلة كلها والمقربون تلك المحنة. فكلمة السرطان لها وقع خطير على نفسية اي انسان كيفما كان نوعه، وينظر اليه الجميع على انه مرض لاعلاج له ومصير حامله هو الموت المحقق.
أما السيدة منى علوان ، رئيسة جمعية تحدي وشفاء مرضى السرطان استرسلت في كلامها على أنها قاومت المرض بعزيمتها وارادتها واستطاعت ان تهزم هذا المرض اللعين والجبان كما أسمته، وتجاوزت محنتها وبالتايي راودتها فكرة التغلب على المرض وتحديه، وانطلقت في رحلة البحث لسير أغوار هذا المرض الخبيث. فالانسان خلق في هذه الدنيا من أجل رسالة هادفة وصادقة يقوم بتبليغها على اكمل وجه، وانا اخدت على عاتقي أن أمد يدي لكل من يحتاجني حتى وان لم يطلب مني ذلك فانا جاهزة.
قم بكتابة اول تعليق