سقوط إرهابي خبير المفخخات والمخابرات حجزت وصفات لصناعة القنابل ووثائق خطيرة

موند بريس :

أكملت مصالح “بسيج”يوم الاربعاء ، يومها الخامس من التحقيقات مع مشتبه في تخطيطه لعمليات إرهابية خطيرة، باستعمال المفخخات والمتفجرات، بعد أن وضعت يدها، الجمعة الماضي، على صيد ثمين، يلقب بأبي القاسم، ويعتنق الفكر المتطرف.

ويعد المشتبه فيه، الحامل لعقيدة “داعش”، خبيرا في صنع المتفجرات والمفخخات، كما ينتشي بمشاهدة أشرطة تقطيع الرؤوس، ومختلف المواد الإعلامية التي تصدرها التنظيمات الإرهابية، سيما ما يسمى “تنظيم الدولة في العراق والشام”.

إن مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، غافلت المتهم، الجمعة الماضي، بناء على تنسيق دقيق مع عناصر مديرية مراقبة التراب الوطني، في منزل آمن بفاس، اتخذه خلفية للأعمال التحضيرية ومعملا للتجارب والدراسات.

وحجزت بحوزة المتهم هواتف وحواسيب ومواد أخرى، مكنت الأبحاث العلمية المنجزة حولها من رسم الصورة الحقيقية لما كان يخفيه المشتبه فيه، إذ كشفت المحجوزات عن أن الأمر يتعلق بخبير في صناعة المفخخات والمتفجرات.

ومن بين ما خطط له المتهم صناعة قنابل متحكم فيها عن بعد وأخرى يدوية وأحزمة ناسفة وعبوات ضد الدروع وقنابل متحكم فيها بالهاتف.

وبلغت أبحاث المتهم ودراساته مبلغا كبيرا، بالانكباب على رسم الخرائط والإعداد لتحقيق الأهداف التي ينشدها التنظيم الإرهابي العالمي، إذ بعد اطلاعه على مجموعة من الكتب والتعرف على وصفات صناعة الأسلحة والمتفجرات، شرع في تطبيق المفاهيم التي تمتح من فكر “داعش”، سيما من دروس التنظيم الإرهابي، كموسوعة حرب السموم لشرح درس حول سم “السياتيد” من سلسلة يطلق عليها “اقتلهم في صمت”.

وتمكن المتهم من الحصول على وصفات خطيرة من مؤلفات رقمية تعدها “داعش” عبر جناحها الإعلامي الذي تطلق عليه “نينوى” وتوجهها لتابعيها بمختلف الدول عبر شبكاتها التواصلية، من قبيل طريقة صنع مادة “سي 4″، وعلم المفخخات والمتفجرات وقائمة بأخطار التعامل مع بعض المواد الكيميائية وصناعة القنبلة المؤقتة وقتال الشوارع و”أربع طرق ميسرة للحزام الناسف”، وموسوعة السموم والموسوعة الهندسية العسكرية وغيرها من المستندات الرقمية التي حملها المتهم من مواقع “داعش”.

وبالإضافة إلى ذلك، حجزت بحوزة المتهم عشرات الأشرطة التي تبين “طرق تعذيب الكفار” من قطع الرؤوس والحرق والتعليق والإعدام وغيرها.

ومكنت المحجوزات سالفة الذكر من الوقوف على خطورة المتهم المتجلية في انخراطه التلقائي في الأجندة الدموية لـ”داعش”، واستجابته لنداءاتها، إذ عمد إلى استخراج كل الوثائق والأشرطة التي توضح طرق صنع المتفجرات والمواد الكميائية التي يمكن أن تستعمل في الأحزمة والقنابل، ناهيك عن طرق التصفية والاغتيال ونقاط الضعف في الكائن البشري والتي تسهل عمليات تصفيته.

ويتواصل البحث مع الموقوف للكشف عن كل ارتباطاته ونواياه الإجرامية، ومختلف علاقاته الداخلية والخارجية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد