موند بريس: عبد اللطيف ساسي
تشهد مختلف شوارع وأحياء بلدية أولاد أمراح وضعاً بيئياً كارثياً ينذر بالخطر، نتيجة تراكم مهول للأزبال والنفايات المنزلية، التي تحوّلت إلى مشهد يومي مألوف، وسط صمت غير مبرر من السلطات المحلية وتقصير صارخ من طرف المجلس البلدي.
روائح كريهة تزكم الأنوف، ومناظر مقززة لا تليق بكرامة المواطن، ناهيك عن الخطر الصحي المحدق بالأطفال والمسنين، وانتشار الحشرات والقوارض بشكل ينذر بظهور أمراض وأوبئة. المشهد يتكرر أمام المؤسسات العمومية، وفي الأسواق، وحتى في الأزقة السكنية، دون أي تدخل فعّال من الجهات المعنية.
ويحمّل عدد من المواطنين رئيس المجلس البلدي مسؤولية هذا الإهمال البيئي، ويستنكرون غياب أي استراتيجية واضحة لتدبير قطاع النظافة، سواء من حيث وسائل التدخل أو من حيث العدد الهائل للاعوان العرضيين المكلفون بتنقية الشوارع والازقة
المجلس البلدي، وفي مقدّمته الرئيس، مطالب بتحمّل مسؤوليته الكاملة، والتدخل العاجل والفوري لإنقاذ المدينة من كارثة بيئية وصحية محقّقة، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
فهل ننتظر كارثة صحية ليتحرك المسؤولون؟
أين هي الحكامة الجيدة؟ وأين هي المحاسبة؟
الساكنة تنتظر الجواب من رئيس المجلس البلدي، لا مزيد من التبريرات، بل أفعال ملموسة على أرض الواقع.
الصورة تعبر عن واقع الحال اليومي .
قم بكتابة اول تعليق