فضيحة بيع الشهادات العليا تطيح بأستاذ جامعي وقيادي سياسي بارز

موند بريس

أكادير – شهدت جامعة ابن زهر بأكادير فضيحة مدوية تمثلت في توقيف أستاذ جامعي يشغل منصباً قيادياً في أحد الأحزاب السياسية، على خلفية اتهامه بالتورط في قضية بيع شهادات عليا، منها شهادات الماستر والدكتوراه، مقابل مبالغ مالية ضخمة.

التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كشفت أن الأستاذ المعني كان يتلقى مبالغ مالية مهمة مقابل تسليم شواهد دون مبرر علمي أو أكاديمي، وذلك خلال فترة امتدت من سنة 2015 إلى 2021، كما تم اكتشاف تحويلات مالية كبيرة بلغت حوالي 8 مليارات سنتيم في حساب زوجته.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأستاذ لم يكن يُحضّر دروس الماستر كما هو منصوص عليه في مهامه، وتم ربط اسمه بشبهات تتعلق بالتلاعب في نتائج مباريات وتوظيفات مشبوهة.

وبعد انتهاء التحقيق، تم تقديم المتهم أمام أنظار العدالة، حيث نظرت المحكمة المختصة بمراكش في الملف، وأصدرت قراراً بإيداعه السجن في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.

القضية ما تزال تثير اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات من تفاصيل إضافية، خاصة مع الحديث عن وجود أطراف أخرى قد تكون متورطة في هذه الشبكة.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد