موند بريس
بعد أن استبشرت الساكنة خيرًا بوعود المجلس البلدي حول إنشاء مستشفى القرب بأولاد امراح في إقليم سطات، الذي طال انتظاره لسنوات طويلة، فوجئ الجميع بتحويل المشروع إلى مركز صحي. هذه الخطوة جاءت بعد عقود من المعاناة مع المركز الصحي الحالي الذي وصفه السكان بالخرب والشبه المهجور، مما جعل الأمل يتجدد في نفوسهم عند الإعلان عن المشروع الجديد.
تم تشييد بناية جديدة مكان دار الشباب السابقة، وكانت التوقعات تشير إلى أنها ستتحول إلى مستشفى يقدم خدمات مستعجلات القرب. إلا أن اللافتة التي وُضعت على المبنى الجديد تحمل عبارة “المركز الصحي بأولاد امراح”، مما أثار استياءً كبيرًا بين المواطنين.
الساكنة كانت تنتظر مستشفى مجهزًا يقدم خدمات صحية تستجيب للحد الأدنى من شروط الولوج للعلاج، ولكن تحويل المشروع إلى مركز صحي يثير العديد من التساؤلات حول جدية الوعود المقدمة ومدى استجابة هذا المركز الجديد للاحتياجات الصحية المتزايدة للمنطقة.
يبدو أن هذا التطور الجديد يعيد الأمور إلى نقطة الصفر، حيث يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه البناية ستفي بالغرض أم أنها ستكون مجرد إعادة تكرار للوضع السابق. تبقى الآمال معلقة على تحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية اللازمة للسكان الذين طال انتظارهم لتحقيق هذا الحلم.
قم بكتابة اول تعليق