إطلاق نار في مدرسة ابتدائية في ولاية تكساس الأمريكية يخلف 21 قتيلا

موند بريس / محمد أيت المودن

لقي 21 شخصا على الأقل، حتفهم في حادث إطلاق نار جديد، في مدرسة ابتدائية في ولاية تكساس الأمريكية.

وقتل مسلح يبلغ من العمر 18 عاما فقط، 19 تلميذا وأستاذا واحدا في مدرسة روب الابتدائية، في مدينة أوفالدي.

و أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر بتنكيس الأعلام على المباني الحكومية في داخل بلاده وخارجها، بما فيها السفارات والقواعد العسكرية والسفن، حدادا على أرواح الضحايا.

وقد وصف الرئيس الأميركي جو بايدن إطلاق النار العشوائي في مدرسة روب الابتدائية في بلدة أوفالدي بولاية تكساس بأنه “مجزرة أخرى” في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن جرائم القتل الجماعي نادرا ما تحدث في أي بلد آخر.

 

و أعلن حاكم ولاية تكساس الأميركية أن فتى أطلق النار في مدرسة ابتدائية بمدينة أوفالدي في الولاية، فقتل عددا من التلاميذ، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

 

وقال الحاكم غريغ أبوت في مؤتمر صحفي إن المهاجم من أبناء المنطقة ويدعى سلفادور راموس (18 عاما) “مات، ويُعتقد أن رجال الشرطة الذين استجابوا للعملية قتلوه”، وأشار إلى أن ضابطي شرطة أصيبا خلال تبادل لإطلاق النار مع المشتبه به لكن إصابتهما ليست خطيرة.

 

ولفت حاكم ولاية تكساس إلى أن مطلق النار اقتحم المدرسة الابتدائية وكان مسلحا بمسدس وربما بندقية.

 

وطُلب من المواطنين الابتعاد عن المدرسة، بينما تحقق الشرطة في مسرح الجريمة.

و تتراوح أعمار التلاميذ الضحايا من 5 إلى 11 عاما .

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد