9/مبدع في زمن كورونا: عزيز غالي : للقراءة أهمية دائمة.

موندبريس

حاور الكاتب الأستاذ عبد الجليل لعميري

زمن كورونا، زمن الحجر الصحي، زمن الجائحة المعولمة. …تسميات كثيرة أطلقت على هذه الحالة الطارئة المتسلطة على رقاب ملايير سكان العالم. صدمة زعزعت الكثير من اليقينيات وخلخلت أولويات الحياة. أصبح الطعام والصحة في صدارة الأولويات،مع أهمية الأمن حيث استرجعت الدولة ادوارا فقدتها سابقا قبل زمن كورونا،رغم أنها ظلت تتأرجح بين التدبير الجدي للأزمة والتدبير التسلطي لها . وتم رد الاعتبار للعلم وتصدر طلائع مواجهة الجائحة، وتقهقرت بعض الفقاعات، التي كانت تستنزف خيرات الشعوب، إلى الظل. تأكد دور العامل والصانع والتاجر والأستاذ. واكتشف معظم الناس أن للإبداع مكانته في زمن كوفيد 19، اعيد الإعتبار للقراءة وسمعنا عن إرتفاع نسبة رواج الكتب و نسبة استهلاك الأنترنيت، وحاجة مؤسسة عالمية مثل أمازون لآلاف العمال الجدد (100 ألف )لتقديم خدماتها وضمنها الكتاب. رغم الهزات التي عرفها الاقتصاد والمجتمع تأكد للجميع أهمية المعرفة، وان مجتمعا بدون معرفة وإبداع ماله الفشل في تجاوز ازماته، و ان  للبشرية أن تعيد الاعتبار للتعليم والصحة لضمان استمرار وجودها.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة و الاستثنائية ماذا يفعل المبدع؟ وكيف يرى العالم الجديد؟
ضيفنا اليوم هو المبدع الزجال  و الجمعوي عزيز غالي  .الذي سيحدثنا عن أجواء القراءة والكتابة في زمن كورونا.

–   ما اهمية القراءة  في زمن الحجر الصحي؟ وما قراءاتك في ظل هذا الحجر الصحي؟

* بالنسبة لي للقراءة أهميتها الدائمة، ولا دخل للحجر الصحي في ذلك..الا أن الحجر الصحي أو المرض على العموم، يجعلك شغوفا بقراءة الأكثر، خاصة مع توفر  فائض من الوقت .

– ما أحوال الكتابة  والإبداع  والنشر لديكم في ظل هذا الحجر ؟
أما بخصوص السؤال الثاني، ان كان الأمر يتعلق بنوعية الكتب التي أقرأ، فانا عدت لاعادة قراءة نصوص روائية وقصصية متوفرة بالبيت، ،وأخرى متوفرة في جوجل عبر تحميلها بالانترنيت، كما أقرأ بعض النصوص والقصص والشذرات وبعض الاشعار وبعض القراءات والدراسات النقدية، أيضا عبر فضاءات التواصل الاجتماعي، وأطلع على جل الجرائد المغربية، ولا أتابع في التلفزيون الا القليل من الأخبار.
ومن اهم النصوص التي اطلعت عليها : رواية مدن الملح الأجزاء : الاول والثاني والثالث..لعبد الرحمان منيف ، وشرق المتوسط الطبعة  الأولى .. و الثلج يأتي من النافذة لحنا مينة.. وقصص النمور في اليوم العاشر لزكرياء تامر. زخة ويبتدئ الشتاء قصص جمال بوطيب.و رواية التبر لابراهيم الكوني.و رواية العشاء السفلي لمحمد الشركي .
الكتابة وانت أدرى لا تأتي حسب الطلب، ولكن بتوسيع دائرة القراءة و بتنوعها وتعددها، وبتأملك في اليومي وفي الماضي، وبقراءتك وتتبعك لما ينشر هنا وهناك، وبقراءة الحلم ومحاولة تحقيقه، قد تكتب شيئا ما يسمى ابداعا.
في ظل هذا الحجر قمت بالكتابة الأخيرة لديواني الجديد: سحرني لبحر.
بالنسبة للنشر ساهمنا بصفتي عضوا في الاتحاد المغربي للثقافات المحلية بمناسبة اليوم العالمي للقراءة بتعميم العدد الأول من دورية الثقافة الأخرى، التي أصدرها اتحادنا في غشت 2019 والتي تعنى بالدراسات الشعبية والمحلية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


54 + = 61