أوروبا بدأت في استخدام أول عقار مضاد لفيروس كورونا

موند بريس / محمد أيت المودن

بينما تواصل أعداد الإصابات بفيروس كورونا تحطيم الأرقام القياسية بسبب المتحور أوميكرون في عدة دول، أجازت وكالة الأدوية الأوروبية استخدام أول عقار مضاد لكورونا يمكن تناوله عن طريق الفم، وألغت بريطانيا معظم القيود المفروضة لمواجهة انتشار الفيروس.

وقررت الحكومة البريطانية التخلي عن معظم القيود المفروضة لمكافحة المتحور أوميكرون، وفي مقدمتها إلزامية ارتداء الكمامات وحيازة التصاريح الصحية، في خطوة تعامل البعض معها بحذر بينما تأمل الحكومة البريطانية أن يتعايش السكان مع كورونا كما يفعلون مع الإنفلونزا.

وقد حث وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد المواطنين على تلقي الجرعات المعززة باعتبارها أفضل سبيل للوقاية من المرض، لكن رئيس بلدية لندن صادق خان أكد أن وسائل النقل العام في العاصمة ستبقي على إلزامية وضع الكمامات لركابها وسائقيها.

والأمر نفسه ينطبق على بعض سلاسل المتاجر الكبرى، مثل سينزبوريز وموريسونز وويتروز التي طلبت من زبائنها وضع الكمامات أثناء وجودهم داخل هذه المتاجر.

وأظهرت بيانات حكومية رسمية أن بريطانيا سجلت أمس الخميس 96 ألفا و871 إصابة جديدة بكورونا، كما سجلت 338 وفاة إضافية.

عقار بالفم

من جانبها، أجازت وكالة الأدوية الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي -أمس الخميس- استخدام أول عقار مضاد لفيروس كورونا يمكن تناوله عن طريق الفم، داخل دول الاتحاد الـ27.

وقالت الوكالة في بيان إنها أعطت الضوء الأخضر لاستخدام عقار “باكسلوفيد” (Paxlovid) الذي تنتجه شركة “فايزر” (Pfizer) لتجنب مضاعفات الفيروس ومخاطر دخول مصابي كورونا المستشفيات.

وأضافت الوكالة أن لجنة الخبراء التابعة لها أوصت بإعطاء العقار المذكور للبالغين الذين لا يحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي، والذين هم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة.

وأشارت إلى أنها اتخذت قرارها بناءً على مراجعة استخدام العقار لدى مصابين بفيروس كورونا، معظمهم بمتحور دلتا، مؤكدة أنها ترى أن العقار الجديد سيكون مفيدًا أيضًا في كبح الزيادة الحالية في الإصابات التي يسببها متحور أوميكرون.

وأوضحت أن مواصفات السلامة لعقار شركة فايزر “ملائمة”، مضيفة أن آثاره الجانبية كانت خفيفة بشكل عام.

وفي 22 دجنبر الماضي، أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدام عقار “باكسلوفيد” الذي تنتجه شركة “فايزر”، للكبار والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 أو أكثر والذين ثبت إصابتهم بفيروس كورونا ويواجهون مخاطر دخول المستشفى.

وفي 31 من الشهر ذاته، وافقت بريطانيا على استخدام العقار ذاته للمرضى الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما.

وحتى مساء الخميس، تخطى إجمالي مصابي كورونا حول العالم 364 مليونا و513 ألفا، بينما تجاوز إجمالي الوفيات الناجمة عنه 5 ملايين و648 ألفا، وفق موقع “وورلد ميترز”.

فتح الأجواء المغربية

عربيا، قررت الحكومة المغربية إعادة فتح المجال الجوي أمام الرحلات الجوية من المملكة وإليها، بدءا من 7 فبراير/شباط المقبل، بعد نحو شهرين من إغلاقه.

ودعت الحكومة المواطنين إلى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والالتزام بكل التوجيهات الصادرة عن السلطات العمومية لمواجهة انتشار الفيروس.

كما دعت إلى الإسراع في تلقي الجرعات المحددة واستكمال مسار التلقيح و خاصة تعزيزه بالجرعة الثالثة، كسلوك يجسد التضامن الوطني في مواجهة هذه الجائحة.

وحتى مساء الخميس، بلغت إصابات كورونا في المغرب مليونا و120 ألفا و87، منها 15 آلافا و270 وفاة، ومليونا و49 ألفا و166 حالة تعاف.

وكانت الحكومة المغربية قد قررت إغلاق المجال الجوي للبلاد منذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، في غَمرة المخاوف من انتشار المتحور أوميكرون.

أرقام قياسية

أوروبيا، سجلت إسبانيا 130 ألفا و888 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، كما سجلت البلاد 176 وفاة جديدة في الفترة نفسها.

يذكر أن أعلى حصيلة إصابات تم تسجيلها في إسبانيا كانت يوم 3 يناير الجاري، بواقع 372 ألفا و766 إصابة، بينما تم تسجيل أعلى حصيلة وفيات يوم 4 نونبر 2020، بواقع 1623 وفاة.

وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 9 ملايين و660 ألفا و208 إصابات، والوفيات إلى 92 ألفا و767 حالة.

وفي ألمانيا، أعلن معهد  “روبرت كوخ” لمكافحة الأمراض -صباح اليوم الجمعة- رقما قياسيا جديدا في معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وأوضح المعهد أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 190 ألفا و148 إصابة جديدة بالفيروس، مقابل 140 ألفا و160 يوم الجمعة الماضي.

بينما بلغ عدد الوفيات الناجمة عن المرض خلال الـ24 ساعة الماضية 170 حالة، وهو نفس العدد الذي تم تسجيله قبل أسبوع.

بدورها، سجلت فرنسا 393 ألفا و597 إصابة، و269 وفاة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية اليوم الجمعة.

وبذلك ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد إلى 18 مليونا و241 ألفا و888 إصابة، والوفيات إلى 131 ألفا و8 حالات.

وفي شرق آسيا، سجلت كوريا الجنوبية رقمًا قياسيًا بلغ 16 ألف إصابة بفيروس كورونا لليوم الرابع على التوالي.

وعلى الرغم من أن كوريا الجنوبية تكافح مع متحور أوميكرون السريع الانتقال، أكد وزير الصحة كوون ديوك تشيول للمواطنين الكوريين الجنوبيين أن النظام الطبي مستقر.

كما حث كوون الكوريين الجنوبيين على الامتناع عن زيارة عائلاتهم خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة القادمة، لمنع انتشار كورونا.

 

المصدر : وكالات

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 42 = 49