لقاء وزير الثقافة لعائلة ميكري يثير الجدل

موند بريس / محمد أيت المودن

تسبب لقاء جمع مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بكل من محمود ويونس مكري، مساء اليوم الجمعة، لمناقشة الحكم القضائي القاضي بضرورة إفراغ “آل مكري” منزلا يكترونه منذ عقود، (تسبب) في جدل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وقال وزير الثقافة في تدوينة له على صفحته الفيسبوكية: “استقبلت اليوم كلا من محمود ويونس ميگري من أجل تدارس الحلول الممكنة للإشكالية التي طفت على سطح الإعلام مؤخرا”.

 

وزاد بنسعيد: “لقد عبرت للفنانين عن تعاطفي معهم، وعن استعدادي للبحث معهم عن حلول عملية تحترم حق جميع الأطراف، خالصا إلى أن “الوزارة تعمل بجد على إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية للفنانين لتفادي مثل هذه الإشكاليات في المستقبل”.

 

هذا الجدل تفاعل معه نوفل البعمري، خبير مغربي في العلاقات الدولية، من خلال تدوينة له كتبها على صفحته الفيسبوكية.

 

وجاء في التدوينة نفسها: “على جميع من قضت المحاكم المغربية بالافراغ في حقهم أن يطلبوا لقاء وزير التواصل والثقافة ليتدخل قصد تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية!”.

 

وزاد البعمري تفاعلا مع الصور التي نشرها مهدي بنسعيد على صفحته الفيسبوكية: “هذه الصورة عبثية، والتعليق الذي صاحبها في صفحة الوزير أكثر من عبث.

 

كيف يمكن للوزير أن يتدخل للبحث عن الحلول الممكنة في مواجهة حكم قضائي نهائي تولد من قناعة القضاة في جميع مراحل الدعوى التي أقيمت وأنشأت حقوقا للغير!”.

 

الخبير نفسه أضاف: “لم أعلق على هذا الموضوع منذ تفجيره من طرف عائلة ميكري، لكن أن تتدخل الوزارة في الأمر لتعطيل تنفيذ حكم قضائي، فهذا فيه تهديد للأمن القضائي ببلادنا”، خالصا إلى أن “منزل ميكري ليس مقدسا و لا ملكا عموميا”.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 37 = 38