توقيف مديرة تربوية رفضت تسجيل بعض التلاميذ بالمؤسسة

موند بريس / محمد أيت المودن

في سلوك غير مفهوم، علم من مصادر اعلامية ، أن مديرة تربوية تعمل بمؤسسة خاصة بتمارة، أقدمت على رفض إعادة تسجيل عدد من التلاميذ الذين كانوا خلال السنوات الماضية يتابعون دراستهم بالمؤسسة المذكورة، بذريعة أن آبائهم وأوليائهم لم يقوموا بعملية التسجيل في وقتها المحددة، وهو ما جعلهم يواجهون مصيرا مجهولا بسبب هذا القرار الذي وصف بحسب بعض المشتكين بـ”الجائر” وغير القانوني.

 

وارتباطا بما جرى ذكره، أكدت المديرة التربوية المذكورة، أنها قامت بإشعار الأباء بضرورة إعادة تسجيل أبنائهم عبر مكالمات هاتفية، قبل أن تتخذ قرار منع تسجيل المتخلفين عن الموعد المحدد، بدعوى نفاذ المقاعد الشاغرة.

 

ومن جانبه أكد السيد (م.أ)، وهو للإشارة أب لثلاثة تلاميذ يدرسون بهذه المؤسسة، أن إدارة هذه الأخيرة، اتصلت به هاتفيا من أجل إشعاره بضرورة إعادة تسجيل أبنائه، مشيرا أنه أبدى موافقته المبدئية، غير أنه تعذر عليه القيام بالعملية في وقتها المحدد، بحكم أنه كان متواجدا بمدينة أكادير بمعية أبنائه، من أجل قضاء عطلة الصيف، قبل أن يتفاجأ بعد عودته برفض إدارة المؤسسة تسجيل أبنائه بحجة أنه لم تعد هنالك مقاعد شاغرة، ما اضطره إلى سلك باب الاحتجاج عبر تقديم شكاية إلى السيد المدير الإقليمي لوزارة التعليم بتمارة، وكذلك فعل عشرات الأباء ممن تعرضوا لنفس المشكل.

 

وبدوره، قام السيد المدير الإقليمي لوزارة التعليم، برفع تقرير في الموضوع إلى المصالح المختصة بأكاديمية الرباط، التي قررت بعد معالجة كل الشكايات، “توقيف” المديرة التربوية للمؤسسة الخاصة المذكورة، بداعي عدم احترامها للقانون، من خلال منع إعادة تسجيل تلاميذ كانوا يدرسون من قبل بهذه المؤسسة، مع إمكانية اتخاذ قرارات مشددة جديدة في حق هذه المؤسسة، يرتقب الإفراج عنها في قادم الأيام.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 53 = 59