الحكومة المقبلة مشكلة من الأحرار والبام والإستقلال

موند بريس / محمد أيت المودن

بات شكل الغالبية الحكومية التي ستسير البلاد في الخمس سنوات المقبلة برئاسة عزيز أخنوش، محسوما، حيث سيضم الأحزاب الثلاثة التي تصدرت الانتخابات، وهي “التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال”.

 

وسيضمن التحالف المرتقب الإعلان الرسمي عنه في غضون دقائق قليلة، لأخنوش أغلبية مريحة في البرلمان، ستمنحه دفعة قوية في تنزيل الوعود والإصلاحات التي بشر بها المغاربة في حملته الانتخابية.

ومن شأن اقتصار التحالف الحكومي على ثلاثة أحزاب، أن يجنب أخنوش المطبات التي سقط فيها سلفه، سعد الدين العثماني في الحكومة المنتهية ولايتها، التي ضمت 6 أحزاب قبل خروج التقدم والاشتراكية، وهو الأمر الذي شكل أحد ابرز نقاط الضعف التي اثرت على أدائها.

 

ويرتقب أن تواجه الحكومة الجديدة بحسب مراقبين، مجموعة من الملفات الحارقة التي تتطلب إجابات سريعة عليها، من أبرزها تحقق الإقلاع الاقتصادي بعد جائحة كورونا، وامتصاص البطالة وإصلاح قطاع الصحة والتعليم، وتنزيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وغيرها من الملفات الأخرى التي لا تقبل التأجيل.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


69 + = 73