احتمال عودة الحجر خلال رمضان

  موند بريس / محمد أيت المودن

على بعد أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك،  عرفت عدد إصابات فيروس كورونا ارتفاعا في الحالات الإيجابية المسجلة بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة، بنسبة زائد 6 في المائة،  حسب معطيات وزارة الصحة، وهو ما اعتبره البعض مؤشرات توجه الحكومة نحو إقرار فرض حظر التجول الليلي في رمضان ومنع التنقل بين المدن، على غرار رمضان المنصرم. 

 

و استند أصحاب هذا الرأي، إلى تحذير سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الذي دق ناقوس الخطر من احتمال تعرض المغرب لموجة ثالثة من فيروس كورونا المستجد، إذ قال في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي إن “الأيام الأخيرة شهدت ارتفاعًا نسبيا في أعداد الإصابات بكوفيد_19 وارتفع عدد الحالات الخطيرة التي تستلزم الإنعاش إلى 72 في 24 ساعة الأخيرة، وهذا مؤشر يقتضي الحذر من الجميع حتى لا نشهد موجة ثالثة لا قدر الله”.

ومن بين المؤشرات الجديدة التي تشير إلى فرض حظر تجوال ومنع صلاة التراويح  المرتبطة بشهر رمضان في المساجد، ما أفاد به  لحسن بن ابراهيم سكنفل، رئيس المجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، إذ قال في تصريح صحفي،  إن السماح بإقامة صلاة التراويح في المساجد خلال شهر رمضان المقبل، موكول إلى اللجنة المكلفة بتدبير الحالة الوبائية، معتبرا أن “صلاة التراويح هي من ضمن النوافل، والأصل فيها أن تصلى في البيوت إتقاء الرياء والسمعة وإلى هذا ذهب عدد من الفقهاء، وعليه فإن صلاة التراويح في البيوت جائزة بل هي الأصل في فعل النبي صلى الله عليه و سلم بعد خروجه مرتين أو تلاث مرات حيث أم المصلين، ثم اكتفى بالصلاة في البيت وصار الناس يصلي كل واحد بنفسه”

بالمقابل، وزارة الصحة بدورها، حذرت مساء اليوم الثلاثاء، عموم المواطنين المغاربة، من انتشار فيروس كورونا، بعد التغيير الذي شهدته الحالة الوبائية ببلادنا خلال الأسابيع الأخيرة.

ودعت الوزارة من خلال تصريحها الأسبوعي، جميع المغاربة بالالتزام أكثر بالتدابير الاحترازية لتفادي انتشار الوباء، ولا سيما السلالة الجديدة، مطالبة باتخاذ الحيطة والحذر.

كما دعت الوزارة على لسان الدكتور عبد الكريم مزيان بلفقيه رئيس قسم الأمراض السارية جميع المغاربة بالالتزام أكثر بالتدابير الاحترازية لتفادي انتشار الوباء، ولا سيما السلالة الجديدة، مطالبة باتخاذ الحيطة والحذر.

 

و أوضحت الوزارة، أن الحالة الوبائية بالمغرب عرفت تغييرا، بحيث تم تسجيل ارتفاع في الحالات الايجابية المسجلة، بنسبة زائد 6 في المائة، وهي الزيادة التي سجلت للأسبوع الرابع على التوالي، ما يلزمنا اتخاذ كافة التدابير الاحترازية، وذلك تفاديا لضياع المكتسبات.

وأفادت الوزارة، أن الارتفاع شمل 7 جهات، وهي الدار البيضاء سطات، جهة بني ملال خنيفرة، جهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، والعيون الساقية الحمراء وجهة سوس ماسة، وفاس مكناس.

 

كما أكدت الوزارة الوصية على القطاع، أنه تم تسجل ارتفاعا طفيفا في الحالات الحرجة الوافدة على أقسام الانعاش خلال الاسبوعين الاخيرين.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


55 + = 62