أكادير: المديرية الإقليمية للتعليم تنظم دورة تكوينية لفائدة مربيات التربية والتعليم الأولي (فيديو)

موند بريس / محمد أيت المودن

يستفيد أكثر من 300 من مربيات ومربي التعليم الأولي التابعين لمديرية أكادير إداوتنان من دورة تكوينية، تمتد على مدى خمسة أيام بثانوية محمد السادس، والتي تستهدف تكوينهم فيما يخص مستجدات الإطار المنهاجي للتعليم الأولي، وذلك في إطار تنزيل البرنامج الإقليمي والجهوي للنهوض بهذا النوع من التعليم.

وتهدف هذه الدورة التكوينية التي تعتبر امتدادا للدورات المنظمة سلفا خلال السنة الماضية ، والتي تنظمها المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بأكادير إداوتنان، واستفاد منها في العام الماضي أزيد من 600 مربية ومربي بداية شهر يوليوز الماضي، والهدف هو تطوير المؤهلات التربوية لمربيات ومربي التعليم الأولي المدمج بالإقليم وتمكينهم من تكوين بيداغوجي ملائم مع إمدادهم بالعدة البيداغوجية الملائمة في إطار منهاج التعليم الأولي.

و يأتي كل هذا في سياق جهود المديرية الإقليمية لتنزيل برنامج الورش الكبير المتعلق بالتعليم الأولي والذي وضعت له كامل الظروف اللوجستيكية والمادية والبشرية لنجاح هذا التكوين الهام، والذي استأنفت أشغاله برسم الموسم الدراسي الحالي 2020/2021 بما مجموعه 330 مستفيد ومستفيدة، وتمت تعبئة الجميع في انخراط جاد ومسؤول لإنجاح هذا الورش التربوي الهام، وتحقيق الجودة المنشودة التي ما فتئ يؤكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في الخطب الملكية السامية.

و قد صرح المدير الإقليمي بمديرية أكادير اداوتنان السيد عيدة بوكنين لجريدة موند بريس أن هذه الدورة التكوينية تأتي لتنزيل ما تبنته الوزارة على الصعيد الوطني بخصوص الإطار المنهاجي للتعليم الأولي، عبر تأهيل قدرات المربيات وتقوية رصيدهن التكويني والعمل على تجويد التعلمات الأساسية في التعليم الأولي على مستوى الإقليم  بما يشمل التمكن من جوانب الإطار القانوني والمنهاجي والجوانب البيداغوجية والمجالات السيكولوجية لهذه الفئة ، وتقوية الكفايات المهنية للمربية وسبل إعداد الفضاء التربوي والإتفاقيات والمتدخلين والشركاء، إلى جانب عمل المشاركين والمشاركات خلال ورشات تطبيقية قصد تعميق الخبرة فيما يتعلق بالممارسة البيداغوجية داخل أقسام التعليم الأولي.

واعتبر المفتش التربوي السيد علي أيت حمو أوبراهيم أن التكوين فرصة لاكتساب أشياء جديدة تخدم الطفل أولا قبل أن تخدم المربي أو المربية، ومضيفا أن هذا التكوين فرصة للتعرف على الإطار المنهجي وهضم الأهداف المتوخاة منه نظريا وممارسة، والوصول للإنتظارات والكفايات التي نتوخاها من طفل التعليم الأولي الذي يعتبر رجل الغد، ومؤكدا على أن ورش التعليم الأولي هو ورش ملكي شمله صاحب الجلالة الملك محمد السادس برعاية خاصة عبر مجموعة من خطبه الملكية مما يستوجب مع الجميع إنجاح الرهان كما ينتظر من ذلك عاهل البلاد.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة الموجهة للمشاركين في اليوم الوطني حول التعليم الأولي الذي انعقد بالصخيرات شتنبر الماضي وكذا تنزيلا لمقتضيات الرؤية الاستراتيجية 2015 / 2030 ولمقتضيات البرنامج الوطني لتعميم التعليم الأولي، وكذا الرافعة الأولى مما جاء به قانون الإطار الذي كان التعليم الأولي أول لبناته الأساسية.

كما صرحت مجموعة من مديرات مؤسسات التربية والتعليم الأولي والمربيات عن عميق سعادتهن بهذه الفرصة التي ستمكنهن من تحديث تملكاتهن التربوية وتطوير قدراتهن المهنية خدمة للطفولة ببلادنا..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


21 + = 31