الشرطة في خدمة المواطن بين الاكراهات والتداعيات

موند بريس/ حسن مقرز/ بروكسيل

إنها ليست المرة الأولى التي ننشر مشهدًا إنسانيا مثل هذا، إذ أنه وفي العديد من المناسبات يساعد رجال الأمن المواطنين في عبور الطريق أو مساعدتهم بل هو سلوك عادي ويعكس الوجه الجميل للشرطة .فكم قرأنا وسمعنا وشاهدنا منذ عشرات السنين قصصاً وروايات حول كوارث ومصائب تسبّب بها رجال أمن وشرطة ساديون مصابون بلوثات نفسية وعصبية و واقعة الشرطي الأميركي التي شاهدها مئات الملايين وهو يقوم لمدة 8 دقائق بخنق رجل أسود (جورج فلويد) حتى فارق الحياة!! لن يستطيع أحد أن يقنعنا أن هذا الشرطي سوي عقلياً أو نفسياً أو عصبياً!! وما من أحد يستطيع أن ينكر دور أجهزة الأمن والشرطة في ترسيخ حكم القانون وفرض هيبة الدولة وبسط الأمن وتوفير الأمان للمواطنين ومكافحة الجريمة وملاحقة المجرمين!! ولا أحد يستطيع أن ينكر أنّ الجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزة الأمن والشرطة في شتّى المجالات حتى ينعم المواطنون بحياة آمنة ويعيشون آمنين مطمئنين في وطنهم!! ولا أحد يستطيع أن ينكر دور أجهزة الأمن والشرطة في بسط سيادة القانون وتنفيذه على الجميع!! ولا أحد يستطيع أن ينكر أنّ أجهزة الأمن والشرطة حقّقت إنجازات ضخمة مقارنة بإمكانياتها المتاحة وظروف عملها الصعبة!! ولا أحد يستطيع أن ينكر أنّ رجال الأمن والشرطة يضعون أرواحهم على أكُفهم في سبيل حماية أمن الوطن وأمان المواطنين!! ولا أحد يستطيع أن ينكر أنّ التعامل مع المشتبه بهم من القتلة والمغتصبين وتجار المخدرات والمتخابرين والمجرمين الآخرين ليس بالمهمّة السهلة على الإطلاق وتحتاج لجهود جبّارة وطاقات كبيرة للغاية!! ختاماً، كم أتمنى أن يعم الأمن والأمان في وطننا بفضل أجهزة أمنية وشرطية وطنية بامتياز ليس لها هم ولا هدف سوى المحافظة على أمن الوطن والمواطن بالأساليب والوسائل والطُّرُق القانونية بعيداً عن جميع أشكال التجبر والتكبر والتجاوزات.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


42 + = 51