وقفة احتجاجية لجمعيات المجتمع المدني أمام ولاية الدارالبيضاء بسبب الفيضانات الأخيرة

dav

موند بريس/ عبدالله بناي

نظمت بعض جمعيات المجتمع المدني بمدينة الدارالبيضاء، زوال يوم الجمعة 15 يناير 2021, وقفة احتجاجية أمام ولاية الدارالبيضاء تنديدا بالأوضاع المزرية التي عاشتها المدينة في الأيام الأخيرة جراء التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة بحضور أعضاء الجامعة الدولية للابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب فرع جهة الدارالبيضاء سطات تتقدمهم رئيسة الفرع نادية ضاهر البلغيثي.


استهلت الوقفة الاحتجاجية بتلاوة أيات من الذكر الحكيم تلاها النشيط الوطني . منسقة الوقفة الدكتورة نادية ضاهر البلغيثي ألقت كلمة رحبت فيها بالحضور ، مسجلة عجز الأجهزة المسؤولة محليا عن تقديم الخدمات الضرورية للحد من وقع الكارثة، حيث تم ترديد شعارات مناهضة لسياسة المسؤولين، وطريقة تعاملهم مع المتضررين من الفيضانات الذين يواجهون مصيرهم بأنفسهم. علما ان المدير العام لشركة “ليدك” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل والإنارة العمومية بالدارالبيضاء رمى كرة الفيضانات التي شهدتها العاصمة الاقتصادية، الى المجلس الجماعي بقيادة العدالة والتنمية.

وقد صرح أحد أعضاء الجمعيات المشاركة في الوقفة الاحتجاجية لموند بريس، ان المسؤولية يتحملها مجلس المدينة في المرتبة الاولى، وأن البيضاويين اكتووا من نار  الشركة المذكورة، لتنصاف اليهم هذه الكوارث بسبب غياب المراقبة القبلية والصيانة الضرورية واصلاح الشبكة قبل بداية موسم الشتاء.

في المقابل بعض مستشاري المجلس شنوا هجوما على الشركة الفرنسية تمس الوضع الذي عاشه البيضاويون، محملين اياها مسؤولية التقصير في عدم الاستعداد قبل بدء التساقطات، على اعتبار، أن نشرة إنذارية كانت قد توصلت بها، وهو مايستوجب تحركها قبل الكارثة. كما رفع المحتجون شعارات تفضح الصمت المريب للمسؤولين المحليين تجاه الضرر الذي لحق عددا من الأسر جراء هدم منازلهم. وأكد الفاعل الجمعوي محمد الطاوسي، على أن الدارالبيضاء تعيش خلال الأيام الجارية، غياب حس المسؤولية والمحاسبة أيضا. اذ منذ سنوات والمجتمع المدني يدق ناقوس الخطر، ويحذر المسؤولين في المدينة من تقلبات الطقس، وما يترتب عنه من فيضانات وانهيارات المنازل الٱلية للسقوط، لكن لاحياة لمن تنادي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


46 + = 56