وفاة شاب ساجدا بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

موند بريس / محمد أيت المودن

توفي أمس الأحد شاب في عقده الثالث  داخل مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء وذلك أثناء أدائه صلاة الظهر.

 

فقد فوجئ المصلون وهم يؤدون صلاة الظهر بالمسجد، بعد قيامهم من السجود أن الشاب قد فارق الحياة وهو ساجد.

 

ومباشرة بعد الانتهاء من الصلاة، تم الاتصال بالشرطة التي انتقلت إلى المسجد المذكور، وفتحت تحقيقا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على أسباب وفاة الشاب، والتي يعتقد أنها وفاة طبيعية، حسب مصدر مطلع، فيما تم نقل الجثة عبر سيارة الإسعاف إلى مستودع الأموات بالمستشفى كما تظهر الصورة.

 

 

وتساءل أحد المعلقين عن هاته الوفاة التي يتمناها الكثير: “ساجد وصائم وفي رمضان ما أحسن وأجمل خاتمته، لكن السؤال المطروح ما هو السر الذي بينه وبين الله؟ ماذا كان يفعل حتى بلغ هذه الدرجة؟”، مردفا “رحمه الله رحمة واسعة ونسأل الله عز وجل لي ولكم حسن الخاتمة”.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + = 6