ورشة دوليةحول موضوع : ” تقنيات التواصل الفعال في تطوير العمل الجمعوي” من تنظيم مكتب جهة فاس مكناس للجامعة الدولية للابداع والعلوم الإنسانية والسلام بين الشعوب

موند بريس/ عبدالله بناي

التواصل هو عملية تهدف تسهيل ونقل و تداول و تبادل الآراء و الأفكار والمعلومات من فرد لآخر أو من فرد لجماعة أو من جماعة لأخرى ويتم هذا عن طريق الحديث أو الكتابة أو الرموز وذلك قصد التوصل لتفاهم متبادل.
ان التطور المتسارع الذي شهدته وسائل الاعلام والاتصال وانعكاساته على تغير اساليب العمل الاعلامي الذي انتقل الى مرحلة جديدة رسمتها الميديا الجديدة عبر منصات الاعلام الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي قد انتج واقعا اعلاميا جديدا اضحت فيه الاخبار والمعلومات اكثر انشارا بين افراد الجمهور اتسعت فيه مساحات مشاركة مستخدمي المنصات الالكترونية في تلقي الاخبار ونشرها .
وقد استثمرت فيما يبدو التنظيمات الجمعوية التي تسعى الى تجسيد مباردات ونشاطات لها صلة بالشأن العام في الخصائص الاعلامية التي تنفرد بها وسائط الميديا الجديدة. وآخر ما أفرزته تقنيات الاتصال عبر شبكة النت لنشر مشاريعها الجمعوية ومخاطبة جمورها المستهدف، ولم تعد الجمعيات تستعين في تغطية نشاطاتها اعلاميا بالصحافة التقليدية فحسب بل توجهت الى استحداث منصات الكترونية وصفحات خاصة بها على مواقع الشبكات الاجتماعية للتواصل مع فئات أوسع من الجمهور.
اهتمام الجمعيات سواء تلك التي تنشط على المستوى المحلي أو الوطني بوسائط الميديا الجديدة والمراهنة على دورها الاتصالي والإعلامي الفعال في الوصول الى فئات واسعة من افراد المجتمع خاصة الشباب لاستقطابه الى العمل الجمعوي والانخراط في نشاطها قد عزز من دور وسائط الاعلام الجديد في دعم العمل الجمعوي وجعله أكثرا قبولا وحضورا في المجتمع بعدما كان الاطلاع على النشاطات الجمعوية التي تنظم للصالح العام مقتصرا على فئة معينة، لتيتح وسائط الميديا الجديدة ونماذج الاعلام الحديث للحركة الجمعوية تشكيل منابر اتصالية وإعلامية فعالة ومؤثرة على شبكة النت تخاطب من خلالها المئات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وقد شكل اعتماد ما يعرف بالحركة الجمعوية على الميديا الجديدة حيزا هاما من اهتمامات الباحثين الذين انصبت جهودهم في دراسة أثر الميديا الجديدة في التأثير على سياسات عامة واتجاهات أفراد المجتمع ودعم افكار ومشاريع الجماعات الاجتماعية التي تضطلع ببناء سلوك الفرد ودمجه في الحياة العامة وهو ما يشكل أحد مرتكزات العمل الجمعوي

وفي هذا الاطار ،نظمت جهة فاس مكناس للجامعة الدولية للابداع والعلوم الانسانيه والسلام بين الشعوب ورشة دوليةحول موضوع : ” تقنيات التواصل الفعال في تطوير العمل الجمعوي” من تقديم الدكتور عبد المجيد ناصيري مدير مكتب الجهة .
هذه الورشة التكوينية عن بعد تمحورت حول تقنيات التواصل الفعال في تطوير العمل الجمعوي بحضور رئيسة الجامعة الدولية للابداع والعلوم الانسانية والسلام بين الشعوب معالي الدكتورة لالة هناء البقالي و معالي الدكتور فهد حسين السليماني الامين العام الجامعة من المملكة السعودية الشقيقة الى جانب ثلة من الفاعلين الجمعوين والمثقفين داخل المغرب وخارجه من تنظيم المكتب الجهوي للجامعة الدولية للابداع والعلوم الانسانية والسلام بين الشعوب من تأطير مديرها الجهوي ناصيري عبد المجيد وبتنشيط الدكتور سيدي محمد الحاجي الخبير في مجال المال والاعمال يوم الاحد 18 ابريل 2021 . وقد تميزت الورشة بملامسة مجموعة من تقنيات التواصل بالتزام وانضباط المشاركين الحاضرين في هذه الدورة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


30 + = 38