وداعا… يا صلاح الدين الغماري.

بقلم رفيق خطاط

وداعا يا صديق الجميع..وداعا يا زميلنا …كان رحيلك أشد قسوةً وألما على محبيك .واهل المغرب ..رحلت مبكرا .والطريق مازال طويلا .. وعلى الرغمِ مِن أنّ الموت حقٌ إلا أنّهُ كان الأقسى والأصعب علي وانا اسمع نبا وفاتك.. دموع صامتة خرجت بحرقة تحمل مشاعر الحزن والاسى من اصدقائك ومحبيك لم تبقى الا الذكريات … رحلت تاركا لنا سيرة عملك ،ونقاء سريرتك، واجمل ذكريات الصداقة والاخوة .. تلقيت نبأ وفاتك وانا غير مصدق ..رحيلك المفاجئ هزَ القَلب وابكى العين .. نحن لا نملك الا الدعاء ان يتغمدك الله برحمته الواسعة لانه الوحيد الذي ينقذنا من الحزن والاسى..رحل صلاح الدين الغماري ليرحل معه الوفاء والابداع .. رحلت يا صديقي وتركتنا نُصارِع أمواج ونترقب أمراض كورونا من يرحل ومن يبقى .كنت وفيا لعملك وناسك لم تبخل على بوقتك في خدمة الناس .ولم تتقاعس يوما عن تأدية واجبك ..كان همك خدمة اهالي المغرب .

رحمك الله يا صلاح الدين نم قرير العين.. وفي النهاية لا نجد الا ان نقول خسرناك اخا وصديقا محبا للمغرب ستبقى ذكراك في والوجدان .في القلوب .في كل مكان كنت تعشقه في بالمغرب ..وندعو العلي القدير ان يجعل قبرك روضة من رياض الجنة وإن يلهمنا نحن محبيك واهلك الصبر والسلوان.

خبر صدمني نزل كصاعقة حزن وفراغ كبير كأنه أفراد أسرتي دخلت بيوتنا أحبك الكبير و الصغير ولكن في هذا المصاب الجلل ما يسعني إلا أن أقول إنا لله و إنا إليه راجعون البقاء لله

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


26 + = 30