وثيقة.. شاهد الفرق بين تعامل ملك المغرب مع رعاياه وتعامل أمريكا وكندا مع مواطنيها في زمن الكورونا

موند بريس :

في الوقت الذي عمل فيه المغرب، وبأوامر ملكية سامية على إجلاء جميع رعاياه العالقين بمدينة ووهان الصينية، في رحلات خاصة و تحت رعاية طبية مجانية بشكل استعجالي، وذلك غداة ظهور فيروس كورونا المستجد، نظمت الخارجية الأميركية طوال الأيام الماضية، رحلات لإجلاء رعاياها العالقين بالمغرب، مشترطة مقابل ذلك مبلغا ماديا، على غرار مع فعلته مع الأمريكيين العالقين بالصين قبل ذلك.

و ذكرت السفارة الأمريكية في تغريدة لها على “التويتر”، أن على الرعايا الأمريكيين العالقين بالمغرب نتيجة وقف الأخير للرحلات الدولية كافة للتصدي لتفشي وباء كورونا، تحمل ثمن التذكرة، البالغ 1485 دولار.
و أثارت تغريدة السفارة الأمريكية استهجان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين قارنوا بين الإجراءات المجانية السريعة التي اتخذها المغرب، لمد يد العون لأبنائه بهدف إبعادهم عن بؤرة الخطر، وما اتخذته أمريكا من إجراءات بطيئة بمقابل مادي لإجلاء مواطنيها.
وأمام هذا الواقع، فإن التساؤل الذي يفرض نفسه بقوة يتمثل في ما مدى مصداقية ما هو مكتوب على جواز السفر الأمريكي من قبيل: ” أنت تحت حماية الولايات المتحدة الأمريكية فوق أي أرض وتحت أي سماء”.
و نفس الشيء ينطبق على جواز السفر الكندي المكتوب فيه: “نحرك أسطولنا من أجلك”، بينما على أرض الواقع لم تحرك السلطات الكندية أسطولها ولا ساكنا اتجاه رعاياها في إيران، حيث قضى 60 شخصا نحبهم.
هذا في الوقت الذي سارع فيه المغرب لنجدة مواطنيه دونما تردد ودون مقابل مادي، وهو الذي لا يقارن بأمريكا وكندا، القوتان الاقتصاديتان الكبيرتان، مع العلم أن جواز السفر المغربي مكتوب عنه عبارة بسيطة مفادها “يبقى هذا الجواز ملك للدولة”.

م / زربي مراد

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 1 = 8