وأخيرا وزير الصحة يستعين بالطب العسكري لمستشفيات مراكش

موند بريس/عبدالله بناي

اصبحت الاستعانة بالطب العسكري ضرورة ملحة لمحاصرة الوباء، وهذا ما تبين من خلال انتشار الفيروس بمستشفيات مراكش، وهذا راجع إلى القرارات الانفرادية التي اتخدها وزير الصحة والتي كانت خاطئة وساهمت في عدم التغلب على الحالات المصابة خصوصا في هذه المدينة
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، قد أعطى تعليماته السامية للجنرال المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال دو كوردارمي الدرك الملكي، ومفتش مصلحة الصحة العسكرية للقوات المسلحة الملكية بتكليف الطب العسكري بشكل مشترك مع نظيره المدني للتغلب على هذا الوباء،حيث تبين وبالملموس النقص الحاد في الأطقم الطبية ،الامر الذي جعل السيد الوزير يستعين بالأطر الطبية العسكرية ،لان الوضع قد تفاقم بشكل كبير في بعض المستشفيات .
ولوحظ، أن الفرق الصحية من أطباء وممرضين وتقنيين، تعمل في ظروف لا تضمن السلامة البدنية أو الوقاية من العدوى، وهو ما ترتب عنه العدد الكبير من الإصابات في هذا الجهاز.

وأمام تفاقم موجة الإصابات بمراكش ونواحيها، تدفق المئات من المصابين والمخالطين على مستشفى ابن زهر، ما جعل العاملين أمام واقع مرير وهو عدم كفاية الأسرة للمصابين، حيث أصبح العديد منهم يفترش جنبات المستشفى وحديقته في غياب تام لشروط الوقاية. مما عجل بالاستعانة بالطب العسكري.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 8 = 14