هل يغادر فوزي لقجع الجامعة قبل الكان

موند بريس / محمد أيت المودن

بات فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، مهددا بفقدان منصبه، قبل موعد كأسي العالم وإفريقيا المقبلتين، رفقة عدد من أعضاء مكتبه المديري.
وحسب بعض المعطيات ، فإن الاتحاد الدولي “فيفا” يتمسك بتطبيق قانون عدم الترشح لأكثر من ولايتين (مدة كل واحدة أربع سنوات)، ولو بأثر رجعي، إن اقتضى الحال، ما يعني احتساب الولاية الأولى لفوزي لقجع، التي انطلقت في جمع 2013 (أعيد في أبريل 2014)، والولاية الثانية التي انطلقت في جمع يوليوز 2017، وتنتهي في 2021.
وظهر هذا المعطى في المفاوضات الجارية حاليا بين سارة سالموني، مبعوثة “فيفا”، والاتحاد المصري واللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة المصريتين، إذ تم التنصيص على تطبيق قانون الولايتين، ولو بأثر رجعي، على أعضاء الاتحاد الحالي، ما أدى إلى منع عدد منهم من الترشح.
وينص النظام الأساسي النموذجي للجامعات الرياضية في الفقرة الثانية من المادة 22،على أن المكتب المديري ورئيسه ينتخبان لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
ويوجد أمام فوزي لقجع خيار وحيد لحضور كأس إفريقيا للأمم، هو إقامتها في موعدها (يناير وفبراير 2021 بالكامرون)، لكن ذلك بات شبه مستحيل، بالنظر إلى تعليق الأنشطة الرياضية، بسبب انتشار فيروس كورونا، وتأخر إجراء أربع جولات متبقية من التصفيات، في غياب تواريخ لإجرائها، في مواعيد الاتحاد الدولي، في الفترة المقبلة.وترفض الكامرون إقامة “الكان” صيفا، بالنظر إلى سوء الأحوال الجوية في البلاد خلال هذا الفصل، ما يعني إمكانية تأجيل المسابقة إلى شتاء 2022، لكن هذا الموعد يتزامن مع مونديال قطر، ليبقى الخيار أمام الكنفدرالية الإفريقية هو تأجيلها إلى 2023، أو نقلها إلى بلد آخر، علما أن الاحتمال الثاني قد يجر عليها غضب الكامرون، التي سحب منها، في وقت سابق، تنظيم دورة 2019.
وتميزت مرحلة فوزي لقجع بتحقيق عدة مكتسبات، خصوصا على مستوى البنيات التحتية، التي شهدت ثورة كبيرة في جميع الأقسام، وعلى مستوى تمثيلية كرة القدم الوطنية في الكنفدرالية الإفريقية، كما تحسنت نتائج الأندية الوطنية على الصعيد القاري، فيما يعاتب عليه رفع نسبة الإنفاق، والتساهل مع الأندية في ما يتعلق بالتدبير المالي، والبطء في هيكلة الجامعة، خصوصا صلاحيات وطرق انتخاب الأجهزة المسيرة وممثلي هيآت اللاعبين والمدربين والحكام.
وأكد “فيفا” بسط يده على الاتحادات الوطنية، من خلال إشراف مبعوثته سارة سالموني على جميع التفاصيل المتعلقة بانتخابات الاتحاد المصري، رغم الحجر الصحي، إذ حرصت على تنقيح جميع اللوائح، ومراقبة مطابقتها لقوانين “فيفا” والقوانين المحلية.
وألزمت سارة سالموني الاتحاد المصري بالتنصيص على لجنة مستقلة لـ “التدقيق والنزاهة”، في النظام الأساسي للاتحاد المصري، ومن مهامها، حسب ما أكدته صحف مصرية، فحص ملفات المرشحين للانتخابات والتأكد من عدم وجود تضارب للمصالح، على أن يكون من صلاحياتها التشطيب على أي مرشح وإقصاؤه من السباق.
وأسندت الجامعة هذه المهمة إلى لجنة “الحكامة”، التي عوضت لجنة الانتخابات.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


89 + = 94