هل يعود سعد لمجرد للسجن مرة أخرى؟

موند بريس / محمد أيت المودن

في الوقت الذي ينتشي فيه الفنان سعد لمجرد بنجاحاته بإصدار عدد من الأغاني على قناته الخاصة على موقع رفع الفيديوهات “اليوتيوب”، كان آخرها أغنيته الجديدة “يا الغادي وحدو”، عادت قضيته أمام القضاء الفرنسي إلى نقطة ساخنة بعد أن أمرت هيئة الحكم بمحكمة الإستئناف بمحاكمته أمام محكمة الجنايات بتهمة الإغتصاب مع أسباب مشددة العقوبة.

 

صاحب أغنية “لمعلم” تنتصب أمامه عقوبة سالبة للحرية مدتها 20 سنة في حالة إدانته إلا أنّ بين يديه خيارا يسمح له بمراجعة محكمة التمييز، في حين يتساءل البعض عن مدى قوة دفاعه في هذه الظرفية بالذات، خاصة بعدما انسحب محاميه إيريك دوبون موريتيه وانتقل الملف إلى المحامي جان مارك فيديدا.

 

إيريك دوبون موريتيه، محامي الملوك والمشاهير وحاصد البراءات والبالغ من العمر 59 سنة، تحرّر من مزاولة مهنة المحاماة بعد أن عيّنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في السادس من يوليوز من السنة المنصرمة، وزيرا للعدل، ما جعل المتتبعين لهذا الملف يقرّون بالقول إنّ سعد لمجرد خسر المحامي الأقوى والأشرس في قضيته.

 

وكان الملك محمد السادس، كلّف في فترة خلت موريتيه الذي عمل كمحام للقصر بالدفاع عن سعد لمجرد في قضيته بعد فترة قليلة من توقيفه، غير أنّ سيرورة الأحداث وبعد سنوات على دخول هذا الملف المثير للجدل رفوف القضاء الفرنسي وبظهور مستجدات متسارعة، تدخل القضية مرة أخرى منعطفا خطيرا.

 

ويذكر أنّ الملف تفجّر في السادس والعشرين من أكتوبر من سنة 2016، قبل أن يتم إيداع سعد لمجرد السجن ويطلق سراحه في شهر أبريل من سنة 2017 بعد أن رفعت شابة تعمل نادلة بمقهى شكاية ضده متهمة إياه باغتصابها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + = 9