هل يعلم السيد وزير التربية الوطنية ان بعض المفتشين يقودون حملة اشهارية لبعض دور النشر لترويج مقرراتها للتعليم الاولي

موند بريس

برزت خلال الأيام الأخيرة ظاهرة جديدة سمتها التسيب من طرف ثلة من مفتشي التعليم الأولي الذين اصبحوا
أبواقا تصدح ، وعلامات اشهارية وتجارية لدور نشر قدمت رشاوي من أجل نيل صفقة ترويج مقرراتها الدراسية .

ففي الوقت الذي حسمت فيه الوزارة الشك باليقين بخصوص اختيار أساتذة التعليم الأولي للبرنامج الدراسي طفت فطريات من المفتشين الذين تجاوزا الصلاحيات المخولة إليهم ضاربين قرار الوزارة عرض الحائط ، وذلك من خلال سن ، وفرض مقررات دراسية لدور نشر بعينها قدمت اتاوات ، وتحفيزات بغاية ترويج منتوجها وهو ما من شأنه أن يضرب في مبدأ تكافؤ الفرص بين دور النشر الذي قد يؤدي الى قرار إعلان إفلاسها ، وبالتالي تسريح يد عاملة ضحية مصالح شخصية خسيسة.

أمام هذا الوضع الذي لا يمت لقيم التربية والتعليم بصلة وما من شأنه أن يحول العملية التعلمية  إلى سوق نخاسة تتضارب فيه ثيران المصالح ومن يقدم أكثر . وقد عبر مجموعة من مربي التعليم الأولي على امتعاضهم من قرارات عمودية من قبل مفتشين أرغموا الأساتذة على اعتماد منهاج دراسي معين ولدور نشر معينة ، بل أحس البعض أن المفتشين تحولوا إلى وكلاء تجارين متناسين دورهم التربوي الموكل إليهم.

أمام هذا الوضع وجب على الوزارة الوصية على القطاع التدخل العاجل من أجل منع هذه السلوكات المشينة ، قصد الحفاظ على مبدأ وروح المنافسة الشريفة ، وإبعاد المنظومة التربوية عن سوق المزايدات والمصالح الضيقة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 71 = 78