هل سيلجأ المغرب لـ”الاستمطار الصناعي” لإنقاذ الموسم الزراعي؟

موند بريس  :

أصبحت ندرة التساقطات وانحباس المطر تشكل هاجسا يقض مضجع الفلاح المغربي، لاسيما وأن عددا من الأراضي البورية التي زرعها هذا الأخير إما قمحاً أو شعيراً أو أنواعا أخرى من الحبوب المعيشية، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من تلفها بسبب الجفاف الذي تعانيه المملكة منذ بداية الموسم الفلاحي الحالي.

وما زاد من حيرة الفلاحين المغاربة، هو أن ضرر قلة التساقطات المطرية، لا ينحصر على المزروعات وفقط، وإنما يشمل كذلك رؤوس المواشي من أغنام، وماعز، وأبقار، التي ستتأثر بسبب قلة الأعلاف التي إن وجدت تكون أثمنتها مرتفعة بسبب المضاربات والاحتكارات من قبل السماسرة الذين يحولون هذه الأزمة إلى فرصة لـ”تجفيف” السوق من هذه المادة الحيوية بالنسبة للفلاحين.

وفي هذا الصدد، أكدت مصادر لـ“برلمان.كوم”، أنه يمكن للمغرب أن يلجأ في حال انحباس المطر لمدة طويلة، الذي ينتج عنه الجفاف، إلى تقنية الاستمطار الاصطناعي، وهي العملية التي يتم من خلالها تلقيح السحب بمواد كيماوية، كما هو معمول به في عدد من الدول التي تشهد تأخرات طويلة للتساقطات المطرية.

وأوضحت ذات المصادر أن هذه العملية تعرف تدخل عدة جهات، من قبيل الدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية، مردفة أن هذه العملية، تقوم على تعديل الطقس عن طريق تلقيح السحب وتغير الخصائص الميكرو فيزيائية للغيوم وتحفيزها لسقوط الأمطار، يتم ذلك عن طريق تجميد السحب باستخدام مادة ( يوديد الفضة) والتي تجعل بلورات الثلج الموجودة في السحاب تتجمد، وبعد ذلك تتحول إلى زخات مطرية.

ومن جهته، أكد الحسين يوعابد عن مديرية الأرصاد الجوية، في تصريح لـ”برلمان.كوم”، أن الحالة الجوية ليوم غد الجمعة، ستتميز بطقس حار نوعا ما خلال النهار بالسهول الداخلية، ووسط وجنوب البلاد، هذا فضلاً عن تشكل بعض السحب المنخفضة خلال الصباح والليل مرفوقة بكتل ضبابية على السواحل والسهول الأطلسية والواجهة المتوسطية.

كما ستهم سحب غير مستقرة مصحوبة بزخات رعدية محلية مرتفعات الأطلس المجاورة للسايس والريف والواجهة المتوسطية، ومن المحتمل أن تمتد نحو المنطقة الشرقية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 16 = 23