المحمدية// هل ستحلق الحمامة الى عنان السماء، ام ستزهر الوردة من جديد ،ام سيستعيد المصباح نوره مرة أخرى؟؟؟

موند بريس/ عبدالله بناي

تعيش مدينة المحمدية على صفيح ساخن فيما تبقى من عمر الولاية الرئاسية للمجلس الجماعي. بعض المتتبعين للشأن المحلي يتسائلون هل هذه الفترة المتبقية من الولاية كافية لاتمام المشاريع المتعلقة ،ام هي فترة تدريب للولاية الثانية؟ . لا حديث في الشارع لفضالي الا عن الترشيحات لرئاسة المجلس. هل ستحلق الحمامة الى عنان السماء وتترك الوردة تذبل والمصباح يحترق ،ام ستزهر الوردة وتعود بالمدينة الى سابق عهدها “مدينة الزهور” ،أم ان المصباح سيستعيد نوره وسيضيئ من جديد . هذا ما ستفرزه الانتخابات التي ينتظرها المواطن المحمدي بفارغ من الصبر ،رغم ان المدة غير كافية لانطلاق المشاريع المتبقية، بين هاته وتلك ، سنرى من تقود سفينة المجلس إلى بر الأمان ، لكن مايلاحظه جل المتتبعين للشأن المحلي ويطرحون نفس السؤال، هل المدينة ليس فيها رجال لقيادة هذه السفينة ،ام ان الأحزاب فضلت نون النسوة ؟ ام ان حزب الحمامة قرر عدم المغامرة بالمنافس الطاعن في انتخاب ايمان صبير (محمد العطواني) والاحتفاظ به الى الولاية القادمة.
الخاسر الأكبر في هذه المزايدات والتطاحنات السياسية هي المدينة والمواطن لفضالي الذي فقد الثقة في كل المكونات السياسية التي تعاقبت على المجلس.

فاللغط المثير للجدل، الذي رافق مرحله تسيير الجماعة، هي الحملات المضادة التي هي في واقع الأمر، جاءت لتنفيذ حسابات سياسية أفرزتها تصورات سياسوية ضيقة، وليست هي أطروحات سياسية تحليلية بديلة تتغنى إخراج الجماعة من براثن الإقصاء والتهميش، الأمر الذي أعطاها طابعا تضليليا ينبني على الافتراء والكذب، ويستهدف عرقلة سعي المكتب المسير الرامي إلى إعادة تأهيل الجماعة وتطويرها والرقي بجودة خدماتها.
ويرى بعض المتتبعين، أن كل هذه المحاولات لا ترقى إلى درجة النقد البناء، والى مستوى الأهمية التي يمنحها الدستور لمفهوم المعارضة ك»إطار سياسي» يسعى إلى تقديم برامج إجرائية صحيحة لتحقيق تنمية مستدامة، وليس البحث عن كل ما من شأنه تضليل الرأي العام، أوعلى الأقل خلق فجوات بين مكونات المجلس تستعصي على المعالجة في زمن قصير، مما أثر سلبا على سير العمل. ويقول المتحدث، أن طبيعة هذا الاشتغال وصيغ تفعيله على أرض الواقع، هو الذي ينزع عن هذا «المكون» صفة الأهلية في تدبير الشأن العام ويعطيها صفة «المحاولة اليائسة» التي تعيش بؤسا فكريا يتغاضى عن الصالح العام، ويبحث في خصوصيات وشكلياتِ قلّما تكون حافزا للعمل الجماعي، إن لم نقل أنها هي التي تعمل وعلى خلاف ما منحها الدستور من صلاحيات على التأثير في مسار المشروع التنموي الذي تعرفه جماعة المحمدية، والتشويش على العمل المهيكل والجاد الذي تقوم به الأقلية بالمجلس لإعادة الاعتبار للعمل الجماعي المسؤول، الذي يربو تطوير أداء الجماعة، وتنمية مداخليها، وترشيد نفقاتها والقطع مع كل الممارسات السلبية التي أضاعت لسنوات على الجماعة فرص حقيقة للتنمية.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


40 + = 44