هل الواقع المعدوم يمنع برلمانيو سيدي بنور من  تحريك عجلة التنمية بالإقليم؟


موند بريس/ رفيق خطاط

يمثل مدينة سيدي بنور في قبة البرلمان أربعة جوه سياسية نتسائل عن الأسباب الكامنة وراء عدم تكثلهم للدفع بعجلة التنمية بالإقليم، وتحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي وتنموي بالمنطقة.

إن تأثير ممثلي ساكنة الإقليم في قبة البرلمان في تعرية الواقع والحال الذي يعرفه الاقليم، ضعيف و لا يرقى لما جاء في حملاتهم الانتخابية خصوصا في الشق المتعلق يالبنيات التحتية من طرق ومسالك، والخدمات الإجتماعية التي تقدم للمواطنين، ناهيك عن المشاكل الإقتصادية المتمثلة في إنتشار الفقر والهشاشة وتفاقم البطالة ، ومشاكل أخرى.

حصيلة ممثلي ساكنة إقليم سيدي بنور بالبرلمان على مستوى الرقابة الحكومية
والدبلوماسية البرلمانية، جد متواضعة، وذلك رغم أن جهود بعضهم أنصب على تقديم بعض الأسئلة الكتابية والشفوية ، التي لا ترقى إلى مستوى انتظارات الساكنة من ممثليهم، وخاصة في دورهم على مستوى التشريع لا من حيث إنتاج القوانين التي تخدم الإقليم، ولا على مستوى اللجان القطاعية، وهو ما يمكن اعتباره “ضعف نجاعة هؤلاء البرلمانيين”،

وتتساءل الساكنة: “متى سيتكتل هؤلاء النواب والمستشارين لأجل اقليم سيدي بنور بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة، والتي تنعكس سلبا على المواطن بالاقليم الذي صوت لهم؛ أم نحن بحاجة إلى تغيير جذري على مستوى البروفايلات التي تتقدم بترشيحها لخوض الانتخابات البرلمانية لفتح المجال أمام طاقات وكفاءات واعدة قد تدفع بإقليم سيدي بنور إلى تحقيق إقلاع إقتصادي وإجتماعي وتنموي.

لنا عودة للموضوع بالتفاصيل

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


54 + = 57