هذا ماقضت به المحكمة في حق أستاذ اغتصب تلميذته.

موندبريس

قضت غرفة الجنايات الابتدائية، أخيرا، بإدانة أستاذ للتعليم الثانوي التأهيلي بآسفي، بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته من أجل التغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف نتج عنه افتضاض
وقررت هيأة الحكم، تمتيع المتهم بظروف التخفيف، نظرا لانعدام سوابقه القضائية وكذا لظروفه الاجتماعية.
وتعود تفاصيل هذه القضية، إلى يناير 2020، بعد أن تقدم المدعو “ع.خ” بشكاية إلى الوكيل العام للملك يعرض من خلالها، أن إدارة ثانوية، أخبرته بوجود علاقة مشبوهة بين ابنته القاصر التي تتابع دراستها بالمؤسسة ذاتها وأستاذها المتهم، موضحا أن زوجته استفسرت ابنتها عن حقيقة الأمر، وأخبرتها أنه تم استدراجها من طرف أستاذها “أ.س” إلى منزله وقام بممارسة الجنس عليها، وافتض بكارتها، مضيفة أنه كان يتواصل معها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتم الاستماع إلى القاصر بحضور والدها، فأكدت أن المتهم أستاذها لمادة اللغة الفرنسية، وأنه أصبح يوليها في الفترة الأخيرة اهتماما زائدا في القسم، وأنه في أحد الأيام، طلب منها بعد انتهاء حصة الدروس رقم هاتفها، وسلمته له بشكل إرادي، ومنحها رقم هاتفه، وأصبح يتواصل معها بشكل شبه يومي، سواء عبر الهاتف، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة في معرض تصريحاتها التمهيدية، أنه عرض عليها الزواج، مشترطا مجموعة من الشروط، ما جعلها تؤكد له رفضها المطلق للزواج في السن الحالية، وأن هدفها منكب على مواصل تحصيلها الدراسي.
وأضافت أنه عرض عليها ذات يوم مراجعة بعض الدروس، استعدادا للامتحانات الداخلية، فوافقت على ذلك، وبمجرد ما ولجت المنزل، شرع في تحسس مناطق حساسة من جسدها، ومارس عليها الجنس بالقوة إلى أن افتض بكارتها، مشددة على أنه هو من افتض بكارتها، وأنها لم تخبر والديها بذلك، خوفا من الفضيحة.
وتم الاستماع إلى المتهم تمهيديا في محضر قانوني، فصرح أن القاصر المشتكية تلميذته، وأنه سبق أن عرض عليها الزواج، ولم تخبره بردها وأنه كان على تواصل معها عبر الهاتف، معترفا أنه سبق أن استقبلها بمقر إقامته بحي الرياض، من أجل تقديم دروس الدعم لها، وأنه قام بممارسة الجنس عليها برضاها وبطريقة عادية، واكتشف حينها أنها فاقدة للعذرية، مضيفا أنه استقبلها مرة ثانية ومارسا الجنس بشكل عاد.
وتم عرض الضحية على مصحة خاصة بآسفي، وأكد التقرير الطبي أنه بعد الفحص، تبين وجود تمزق في غشاء البكارة ناتج عن علاقة جنسية عنيفة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 79 = 83