نعيمة البزاز كاتبة مغربية، وضعت حدا احياتها بداية الشهر الجاري..

موند بريس :

هي كاتبة غير معروفة في الوسط المغربي لأنها لا تكتب بالعربية.. حياتها معاناة إنسانية تعكس شقاء الجيل الثاني من أبناء المهاجرين، المنشطر بين هويتين.. ذلك الهجين الذي صار غريبا على ثقافته الأم وعلى ثقافة البلد المضيف..
بعد مأساتها حاولت اكتشفها أكثر، لكني لم أظفر بشيء..
كل انتاجاتها التي تبدو غير عادية كتبتها باللغة الهولندية، يعني لاجسر يوصلني إليها، إلا إذا تمت ترجمت ذلك إلى العربية أو الفرنسية..
مع ذلك قرأت مئات التعليقات على وفاتها، وللأسف اغلب هذه التعليقات توزعت بين اللعنة والوعيد بنار جهنم وأحيانا التبرؤ من مغربيتها، حتى أن أحد المعلقات كتبت: الحمد لله أننا لا نعرفها في المغرب ولا يشرفنا ان تكون مغربية…
قليل من الاهتمام في وسط المثقفين بالحدث بسبب حاجز اللغة..
اتمنى ان تترجم أعمالها، لأنها تعكس تجربة إنسانية غنية جدا تستحق الدراسة والاهتمام، بعيدا عن موجة الحقد الجاهز، قريبا من انسانيتنا

مريم التيجي

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 82 = 91