نسخة جديدة لملف جديد في الجنس مقابل النقاط

موند بريس / محمد أيت المودن

فجرت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، امس الثلاثاء، فضيحة من العيار الثقيل، بعدما كشفت أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة ، تعيش على وقع التحرش الجنسي مقابل الحصول على نقاط.

 

وراسلت كوكوس وزير التعليم العالي، عبد اللطيف الميراوي، بشأن هذه القضية، مؤكدة أنه تم تسريب سلسلة محادثات أجريت بواسطة تطبيقات التراسل الفوري، بين أستاذ جامعي بهذه المدرسة، وإحدى طالباته تتعرض إلى الابتزاز.

وفي هذا الصدد، احتج طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، صباح امس، رافعين شعارات ضد “التحرش الجنسي”، مع المطالبة بالتدخل لفتح تحقيق في الواقعة.

 

وتأتي الواقعة، أياما بعد فضيحة “الجنس مقابل النقاط” بجامعة سطات، والتي وصلت إلى متابعة خمسة من الأساتذة بتهم عديدة، وإيداع بعض منهم إلسجن.

 

وتمت متابعة أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الأول بسطات، الذي يحاكم لوحده بمحكمة الاستئناف، بتهمة هتك عرض أنثى بالعنف والتحرش الجنسي.

 

فيما رئيس شعبة القانون العام، الذي يوجد في حالة اعتقال أيضا، يتابع بتهم التحرش الجنسي والتحريض على الفساد والتمييز بسبب الجنس، بالإضافة إلى إهانة الضابطة القضائية بالتبليغ على جريمة يعلم بعدم حدوثها والعنف النفسي في حق امرأة من طرف شخص له سلطة عليها، واستغلال النفوذ والتزوير في وثيقة تصدرها إدارة الكلية.

 

أما المتهم الثالث أستاذ تاريخ الفكرالسياسي، يتابع بالتحرش الجنسي والتحريض على الفساد والتمييز بسبب الجنس، وذلك بربط تقديم منفعة مبنية على ذلك والعنف في حق إمرأة من طرف شخص له سلطة عليها.

 

بالمقابل فمنسق ماستر المالية العامة، الذي أخلت النيابة العامة سبيله بكفالة 50 ألف درهم، يتابع بتهم التحرش الجنسي والتحريض على الفساد والتمييز بسبب الجنس، وذلك بربط تقديم منفعة مبنية على ذلك والعنف في حق إمرأة من طرف شخص له سلطة عليها.

 

أما رئيس شعبة الاقتصاد والتدبير، فإنه متابع في حالة سراح بكفالة 20 ألف درهم، بتهم التحرش الجنسي والتحريض على الفساد.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


73 + = 83