نزال الوداد الرياضي وشباب المحمدية بلا غالب ولا مغلوب

موند بريس / محمد أيت المودن

انتهت المباراة التي جمعت بين الوداد البيضاوي وضيفه شباب المحمدية في افتتاح الجولة 14 من منافسات البطولة الإحترافية بالتعاادل 1 – 1 وهي المباراة التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس وقادها الحكيم مصطفى كشاف. وسجل الهدفين كل من أسامة المليوي لصالح شباب المحمدية وأيوب الكعبي لصالح الوداد البيضاوي.

 

وجاءت بداية المباراة مباغتة جدا بالنسبة للوداديين، إذ تلقوا هدفا غير متوقع في الدقيقة 7 عن طريق أسامة المليوي الذي استغل خطأ قاتلا ارتكبه دفاع الوداد، وكان خطأ مشتركا بين محمد رحيم وأشرف داري. وأصبح شباب المحمدية هو المتقدم في النتيجة بعدما كان الوداد الأكثر اندفاعا وصناعة لفرص التهديد مع بداية المباراة.

 

وعلى الفور بحث الوداد عن تعديل الكفة مستنفرا كل قدراته ومعتمدا على كل أسلحته، وظل يناور عن طريق محمد أوناجم وأيمن الحسوني وسايمون مسوفا الذين بحثوا في أكثر من مناسبة على أيوب الكعبي الذي كاد أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 18 من ضربة رأسية لكن الحارس يوسف المطيع كان لها بالمرصاد.

 

ورغم أن الوداد كان الأفضل والأكثر اندفاعا بحثا عن التهديف خلال الشوط الأول، إلا أنه ظل يصطدم بدفاع صامد يصعب اختراقه بقيادة الحارس يوسف المطيع الذي لفت إليه الأضواء من خلال تدخلاته الحاسمة التي كانت سدا منيعا أمام محاولات الوداد.

 

وكاد شباب المحمدية الذي تسلح باللعب الدفاعي مع ترصد الفرص الملائمة للهجومات المضادة، أن يفعلها مرة أخرى عندما أتيحت للمترجي فرصة جيدة في الدقيقة 26 لكن تدسديته القوية مرت عالية بعض الشيء.

 

وظل الوداد يبني ويصنع انطلاقاته بحثا عن الإختراقات التي ستقوده لمرمى الشباب، لكنه عجز عن تعديل الكفة أمام حارس مرمى يقظ ومتحفز ومستميت، لينتهي الشوط الأول لصالح شباب المحمدية بهدف دون رد.

 

ومع بداية الشوط الثاني حاول الوداد تحقيق ما لم يستطع تحقيقه خلال الشوط الأول، حيث بحث عن تعديل الكفة، لكن شباب المحمدية ظل متمسكا بمرتداته القوية والخطيرة، وكان على وشك إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 53 عبر المترجي الذي توغل من الجهة اليمنى إلا أن حارس الوداد عيسى السيودي أنقذ الموقف، ثم جاء تهديد آخر عن طريق إشران في الدقيقة 60 لكن داري تدخل في الوقت المناسب.

 

وبحثا عن حلول أخرى لجأ مدرب الوداد فوزي البنزرتي إلى تجديد دماء خط الهجوم بإدخال مؤيد اللافي وعبد الله حيمود بدل سايمون مسوفا ومحمد أوناجم، وهو ما منح دينامية جديدة ونشاطا مغايرا للتدفقات الهجومية لفريق الوداد، ولم يتأخر هدف التعادل إذ تمكن أيوب الكعبي من استغلال الخطأ الدفاعي الذي سقط فيه أيضا شباب المحمدية وسجل هدف التعادل في الدقيقة 71، وكاد الكعبي نفسه أن يفعلها مرة أخرى في الدقيقة 73 بضربة رأية تصدى لها الحارس المطيع.

 

وإخلاصا لعادته ظل شباب المحمدية يترصد الفرص المتاحة للقيام بالمضادات كان أبرزها في الدقيقة 77 عبر تسديدة قوية من المرابط، لكن الكرة مرت محادية لقائم المرمى.

 

وأنهى الوداد البيضاوي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى البناء والهجوم والتوغل والسيطرة، لكنه لم يتمكن من تسجيل هدف الفوز، لتنتهي المباراة بالتعادل 1 – 1، وهي المباراة الثالثة على التوالي التي لم يذق فيها الفريق البيضاوي طعم الإنتصار ليستمروا مع ذلك في مركز الصدارة.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


33 + = 40