موجزين وآخرون.. معاناة البائعين المتجولين بمراكش

موند بريس :

“شري تمضغ.. كري تبات “قساوة العيش تجعل من أناس مثقفين لم يجدوا الوظيفة،وآخرون كان الفقر بالنسبة لهم ظرفا أقوى ،الخروج للعمل كبائعين متجولين بأرجاء المدينة.

“لگراب ،لفراشة ،بائعة البغرير “هم وغيرهم من البائعين المتجولين الكثر ،قاسمهم المشترك البحث عن لقمة العيش،ولو مقابل دراهم قليلة،المهم البقاء على قيد الحياة.

لم نختر الحديث عن هذا الموضوع دون معرفة معاناتهم عن كثب،سنقوم بجولة الآن وسنرى كيف يقضي البائع المتجول يومه ممتهنا لهذه المهنة.
*لگراب :
وجه أتعبه الزمان ،لكنه مبتسم ،لم يفقد الأمل بعد،بين درب ضباشي ،رحبة،القصابين ،وساحة جامع الفناء ،يقضي جل يومه يجول وسط الأزقة ودروب،ليعود في الأخير إلى الساحة ،شمس حارقة ،وعرق يتصبب بكثرة،خوفه الكبير أن يفقد مهنته ودريهماته المعدودة ،بسبب أخبار تروج أنه سيتم وضع ثلاجات بمياه باردة في أرجاء المدينة ،مما سيغنيهم عن “لگراب”،ليست كمهنة فقط ،بل كموروث ثقافي بالساحةوالمدينة الحمراء بشكل عام،لكننا نأمل أن تكون مجرد إشاعة ليرتاح بال الگراب وبال الحمراء كذلك.
*”لفراشة”:
عمر،أحمد ،مصطفى،لا تهم أسمائهم فالجميع هنا كشخص واحد،يفترشون سلعهم على الأرض،سلع مختلفة،يحاولون ترتيبها بدقة ،رغم أنهم قد يفقدونها في أي لحظة.
التاسعة صباحا يستعدون لعملية استقطاب المارة بكلماتهم المعروفة “ريكلام”يكررونها عدة مرات ،ربما يلحظ البعض من المارة بوجودهم.
الثالثة زوالا يحاولون تغيير المكان ،وحمل سلعهم نحو وجهة أخرى ،شمس لا تحتمل ،أهناك مكان يستظلون فيه هنا ؟!حقا لا ندري.
*بائعة البغرير:
فتاة في مقتبل العمر حاصلة على الإجازة في شعبة القانون،تتكلف عناء التنقل يوميا من أمزميز إلى مراكش،تحط الرحال تارة بالسوق المتواجد بباب دكالة،وتارة أخرى بساحة جامع الكتبية ،لم تجد الوظيفة وارتأت أن تبيع الرغيف الذي تصنعه لتعيل أسرتها،حتى إن كانت دراهم قليلة لا تكفي تغطية كل المصاريف.
التهميش،السب والشتم،التحرش،والتعرض للإعتداء هي نبذة صغيرة الحجم من معاناة البائع المتجول ،التي لم نحكي عن تفاصيلها الموجعة.
البائع المتجول القصة واحدة والوجوه مختلفة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


81 − 72 =