من هو خليفة عزيز أخنوش في وزارة الفلاحة؟

موند بريس / محمد أيت المودن

يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي سيقود رئيسه عزيز أخنوش، الحكومة في الخمس سنوات المقبلة، لن يتنازل عن حقيبة وزارة الفلاحة والصيد البحري، التي ظل يشرف عليها رئيس الحكومة المعين منذ 2007، حيث يرجح أن يحتفظ بالوزارة ويسندها لأحد كوادره.

 

فلا حديث يعلو داخل وزارة الفلاحة والصيد البحري منذ تعيين أخنوش رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها، إلا عن الإسم الذي سيخلفه على رأسها، والذي تسير التوقعات في اتجاه تولي الكاتب العام للوزارة محمد صديقي، المنصب بحكم تجربته واطلاعه على الملفات الكبرى داخل القطاع الحيوي للبلاد.

لكن مصادر من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، رأت أن اسما آخر يطرح بقوة لتولي حقيبة الفلاحة والصيد البحري، وهو إبراهيم حافيدي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة درعة منذ 2009، وعين أخنوش التي لا تنام بالجهة التي رأى فيها النور.

 

وتتوقع المصادر أن يحدث حافيدي الذي عينه أخنوش منذ 2013 مديرا عاما للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، المفاجأة ويسند إليه الحزب مهمة تدبير الوزارة، على أن يستمر صديقي كاتبا عاما للوزارة ويضمن بذلك الحزب سيطرته عليها وضمان استمرارية تنزيل مخططات وبرامج أخنوش في القطاع.

 

وتؤكد المعطيات ذاتها، أن وزير الفلاحة والصيد البحري “لن يخرج عن هاذين الاسمين” بحكم تجربتهما وقربهما من رئيس الحكومة المعين عزيز أخنوش، الذي لن يتنازل عن تدبير القطاع لأي من حليفيه في الحكومة، سواء “الأصالة والمعاصرة” أو “الاستقلال”.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


70 + = 76