مندوب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم مديونة “عزيز بويدية ” الرجل المناسب في المكان المناسب

موند بريس

عندما نتحدث عن مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب ، فإننا نعبر عن التناسب بين المهمة الموكلة لشخص ما و شخصية ذلك الذي أوكلت إليه ، حيث يجسد ذلك الشخص الأهداف التي ينبغي بلوغها من خلال تلك المؤسسة التي يشتغل بها أو ذلك المنصب الذي يتقلده وهذا لن يتأتى إلا من خلال امتلاك الشخص لمهارات كبيرة


تساعده على إدراك طبيعة عمله وقيم الإخلاص والتضحية في العمل من أجل بلوغ الأهداف والمرامي المتوخاة منه.
وقد أبدعت البشرية عبر تاريخها الطويل أساليب وآليات لاختيار الرجل المناسب للمكان المناسب ، وكانت الديموقراطية كآلية سياسية وسيلة من تلك الوسائل ، حيث تم وضع قوانين حسب كل بلد لتحقيق ذلك الهدف في اختيار رجال ونساء أكفاء قادرين على حل مشاكل مجتمعهم وخدمة الناس ، كما أن لهم القدرة على الإبداع من خلال مناصبهم من أجل تطوير العمل وتجويده ، وكذلك الرفع من الإنتاجية في جميع المجالات ، بما يلبي حاجة المجتمع المتجددة هذا التصور لهذه المقولة الإنسانية ، وهذه الأبعاد التي تختزلها ، يقودنا للحديث عن السيد عزيز بويدية  مندوب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم مديونة .
لا يعني حديثي عن هذا الرجل أني أبخص عمل من سبقوه إلى هذه المهمة، فقد قاموا بما استطاعوا إليه، ولكن للسيد عزيز  بويدية من الصفات والمؤهلات ما يجعله رجلا متميزا ، ويستحق أن نقف عند تجربته الرائدة ، تكريما وتشجيعا له من جهة ، وتقديمه للمجتمع كمثال للوفاء والصبر والتضحية والإخلاص من جهة أخرى وهو بحق من الرجال الدين صدق فيهم قول الله تعالى : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ).

 

عندما نقول أن الأستاذ عزيز بويدية الرجل المناسب في المكان المناسب ،فجميع من عرفوه يوافقونني الرأي ، لأن عمله شاهد على ذلك ، لقد اعتاد الأستاذ مند شبابه على العمل والاجتهاد من أجل أبناء وطنه وجيل الغد من خلال العمل الجاد والرزين .

الأستاذ عزيز بويدية  أعطى الشيء الكثير للمدرسة الوطنية منذ نعومة أظافره له الفضل في مساعدة التلاميذ وفي تقديم مجموعة من الخدمات لصالحهم ، مما جعل تجربته رائدة على المستوى الوطني والمحلي كأستاذ وكمندوب محنك.
وبذلك يحق تسمية الأستاذ برجل المواقف الصعبة.
إن جميع من عرفوا عزيز بويدية من خلال عمله كفاعل كأستاذ متميز وجريء ، يؤكدون أنه من معدن نفيس وخام ، وأن وجوده على رأس مندوبية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم مديونة سيعود بالخير العميم على هذا الاقليم الذي يشتغل به .على قدم وساق

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


52 + = 55