منتجي الزيوت بالمغرب في قفص الإتهان

موند بريس / محمد أيت المودن

وجه عدد من المحللين اتهامات صريحة لمنتجي زيوت المائدة في المغرب بخرقهم قانون حرية الأسعار والمنافسة، وذلك عقب الزيادات الصاروخية التي طالت قبل أيام أسعار الزيوت النباتية في الأسواق الوطنية، وألهبت جيوب المستهلكين المغاربة، وأدت إلى موجة غضب واستياء واسعة.

 

و بحسب المساء، فقد حمل المحللون أرباب شركات صناعة الزيوت مسؤولية الوقوف وراء الممارسات غير المشروعة، التي يجرمها قانون حرية الأسعار والمنافسة في المغرب، كالتواطؤ والتوافق في الأسعار بين الشركات المحتكرة للسوق، وكذا غياب شروط المنافسة، ما فتح المجال امام لوبيات القطاع للتغىول أكثر وإقرار زيادات عشوائية.

ودعا هؤلاء مجلس المنافسة، باعتباره المؤسسة الدستورية المكلفة بضبط ميكانيزمات السوق، إلى التدخل من أجل القطع مع هذه الممارسات من خلال تنظيم المنافسة بين القطاعات التي خضعت لها لسياسة التحرير الكامل، إلى جانب اتخاذ معايير ومحددات موضوعية للأسعار.

 

وعاد المحللون إلى التأكيد على أن التحرير الذي قامت به الدولة للعديد من القطاعات لا يعدو أن يكون تحريرا مغشوشا، إذ أن جل تلك القطاعات ما زالت تخضع إما لمنطق الإحتكار أو التوافقات، الأمر الذي خلق جوا من الإرتباك وأفضى إلى حدوث فوضى في الأسعار التي دائما ما يؤدي ضريبتها المواطن البسيط…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 3 = 9