ملف بن بركة يزداد غموضا

موند بريس / محمد أيت المودن

«عندما أخرجت صحيفة «الكارديان» العريقة مضامين دراسة الباحث «جان كورا»، كانت كمن يلقي حجرة في بركة جافة. الحقيقة التي غابت عن هؤلاء جميعا أن عائلة المهدي بن بركة ورفاقه لم يعودوا يشعرون بأي إغراء كلما تعلق الأمر بكشف وثائق من أرشيف دولة ما، عن علاقات المهدي بن بركة.

ما يبحث عنه هؤلاء، اليوم، هو مصير المهدي بن بركة وطريقة تصفيته ومكان جثمانه. والباقي تفاصيل.

 

مؤاخذات كثيرة على بحث الباحث في جامعة «براغ»، أولاها تناقض في التواريخ، وآخرها اتهام بغياب المنطق في الإغراءات التي يقال إن المهدي استقطب بها ليكون عميلا لـ«براغ»، خصوصا وأنه لم يكن في حاجة إلى مبلغ 250 جنيها فقط لكي يقدم معلومات عن الأوضاع في العراق سنة 1963.

 

العلاقات التي كان يتوفر عليها المهدي بن بركة مع زعماء دول عربية وضعوا طائراتهم الخاصة رهن إشارته، بل  ووضعوا سفراءهم في دول أوربية رهن تصرفه لتلبية احتياجاته عندما كان محكوما غيابيا بالإعدام بعد مؤامرة يوليوز 1963، كانت أكبر من أن تجعله يطمح إلى العمل لصالح أجهزة تشيكوسلوفاكيا السرية، مقابل تعويضات هزيلة يحصل على أضعافها لدعم مشروعه في تأسيس حلف دول العالم الثالث، باعتباره رمزا من رموز اليسار في حقبة الستينيات.

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 2 =