ملخص سارة صابر لكتاب ” ضد المكتبة ” قراءة مختلفة لاختيار قراءة الكتب

سارة صابر من الناظور

في مصطلح (ضد المكتبة) يحثنا صويلح ألا تكون قراءاتنا عشوائية سعياّ إلى إنشاء مكتبة ضخمة و حسب، فالكتاب يغوص في شتى المواضيع..

بداية من شكوى الكاتب من عبء الاحتفاظ بالمكتبات الورقية، إلى أهمية البدايات في الشعر والرواية، و تحليل لبعض الأعمال الروائية التي تتناول فعل القراءة أو المكتبات بشكل أو بآخر مثل (ظل الريح) والمتاعب التي يواجهها الكُتاب جراء الاحتفاظ بمكتباتهم الضخمة، وكيف تحولت بيوت بعض الأدباء بما تحويها من أوراق خاصة وكتب إلى متاحف، ومقارنة مؤسفة بين كتاب الغرب والكتاب العرب في هذا الصدد، ثم خصائص الرواية ورحلة داخل عقول بعض المؤلفين وغيرها من المواضيع.

في هذا الكتاب أفكارٌ شتّى، وقراءات متنوعة غلب عليها الطابع الأدبي. وتتبُّع لكتّابٍ في مجمل ‏أعمالهم، وتلخيص مسيرتهم، واقتباسات مبهرة، وأفكار إبداعية وصادمة في التعامل مع بعض ‏النصوص، وفي النظر إلى بعض الأعمال، كلُّ ذلك في تداعٍ جميل للأفكار، دونما نظام صارم في ‏الانتقال أو الانفصال، مما يذكّرك بجو المكتبة وكتبها المتراصة، وكتّابها المتجاورين.‏

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + 5 =