معركة وادي المخازن جسدت أروع صور الصمود من أجل الدفاع عن حوزة الوطن وإعلاء راية الإسلام في مواجهة التحدي الصليبي

موند بريس :

يخلد الشعب المغربي ذكرى المعركة الخالدة ، معركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة ، التي وقعت في عهد الدولة السعدية (1554 – 1659م) ، بالقرب من مدينة القصر الكبير بشمال المغرب، على ضفاف ” وادي المخازن ” ( جماعة السواكن ) .

وقد مات في هذه المعركة ثلاثة ملوك، وهم ملك المغرب أبو مروان عبد الملك المعتصم السعدي الذي توفى وفاة طبيعية نتيجة مرض أصيب به ، ويقال أنه مات نتيجة سم دس إليه . والملك المخلوع أبو عبد الله محمد المتوكل ، الذي توفي غرقا في الوادي ، والمعروف بالمسلوخ عند المغاربة ويسميه الأوربيون الأسود ، لأنه بعد العثور علي جثته تم سلخ جلده وحشوه تبنا ، والذي كان يحارب إلى جانب الجيش البرتغالي . وملك البرتغال دون سيباستيان (1554- 1578م) الذي توفي في أثناء المعركة نتيجة الجروح التي أصيب بها . وكذلك عثر على جثة العالم محمد بن علي ابن عسكر الشفشاوني (1529 – 1578م ) الذي كان من مؤيدي ومناصري الملك المسلوخ محمد المتوكل ، وهو صاحب كتاب ” دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر”، وأقبر بمدينة القصر الكبير، ويعرف ضريحه عند أهالي المدينة بضريح ” سيدي بورمانة “. والتي تعتبر من أعظم المعارك في التاريخ الإسلامي والعالمي

حيث كان الانتصار فيها للجيش المغربي المسلم بقيادة ملك المغرب أبي مروان عبد الملك المعتصم السعدي على الجيش البرتغالي الصليبي الذي كان يتكون من الجيوش والمتطوعين المسيحيين الإسبان والفرنسيين والإيطاليين والألمان وغيرهم ، بقيادة الملك البرتغالي الطاغية الصليبي دون سيباستيان ، الذي كان ينوي تحقيق المشروع الصليبي المتمثل في السيطرة على بعض المدن والشواطئ المغربية والقضاء على الدولة المغربية الإسلامية ، فخاب أمله وأسقط في يده هو وجماعته .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 42 = 49